إعدام قاضٍ مصري في جريمة هزت الرأي العام

نفذت السلطات المصرية حكم الإعدام في القاضي السابق أيمن عبد الفتاح حجاج وشريكه حسين الغرابلي، وذلك لإدانتهما بجريمة قتل الإعلامية شيماء جمال.
وذكرت وسائل إعلام مصرية أن تنفيذ الحكم جاء بعد أن أيّدت محكمة النقض حكم محكمة الجنايات الذي صدر بإعدامهما شنقا، وذلك بعد إدانتهما بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4يهودية أسترالية تقاطع مراسلة حاولت ربط هجوم سيدني بـ”معاداة السامية” (فيديو)
- list 2 of 4إدلب تحتفي بابنها.. أقارب بطل حادثة بوندي بأستراليا “أحمد الأحمد” يتحدثون للجزيرة مباشر (فيديو)
- list 3 of 4والدا أحمد الأحمد للجزيرة مباشر: فخورون ببطولته وننتظر استخراج الرصاصات من جسده
- list 4 of 4مفتي أستراليا يستنكر هجوم بوندي ويقدر جهود رجل مسلم هاجم مسلحا وانتزع سلاحه
خلافات سابقة
تعود أحداث القضية إلى يونيو/حزيران 2022، عندما عثرت أجهزة الأمن على جثة المذيعة شيماء جمال مدفونة في مزرعة جنوب محافظة الجيزة. وتبين لاحقا أن القاضي كان قد تزوجها عرفيا قبل سنوات من الحادثة، لكن نشبت خلافات بينهما أدت إلى ارتكابه الجريمة بمساعدة شريكه.
وقررت محكمة الجنايات إحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما شنقا.
وبعد عامين، وتحديدًا في يوليو/تموز 2024 أيدت محكمة النقض في مصر، حكم الإعدام ليصبح نهائيا وغير قابل للطعن، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
القتل ضربا وخنقا
وأكدت محكمة النقض في حيثيات حكمها أن الأدلة التي استندت إليها محكمة الجنايات كانت كافية وثابتة، وأن الجريمة تمت مع سبق الإصرار والترصد، وأن القضاء قد بني على يقين جازم، وليس على الظن أو الاحتمال. كما أثبت تقرير الصفة التشريحية أن المجني عليها تعرضت للضرب والخنق حتى فارقت الحياة.
وقبل اكتشاف الجريمة، تقدم حجاج ببلاغ للشرطة يفيد بتغيب زوجته في محاولة لصرف الشبهات عنه، لكن أجهزة الشرطة تمكنت من كشف ملابسات الحادث بعد شهادة شاهد أثبتت تورط القاضي في الجريمة.