علاج جديد لنوع من السرطان مقاوم للأدوية

كشف باحثون في مركز “موفيت” لأبحاث السرطان بالولايات المتحدة عن علاج تجريبي مبتكر قد يشكل خطوة مهمة للأشخاص المصابين بـ”الميلانوما” المتقدمة الذين لم تستجب أجسامهم للعلاجات المناعية التقليدية.
و”الميلانوما” نوع من سرطان الجلد ينشأ في الخلايا الميلانينية المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين التي تمنح الجلد لونه. غالبا ما يظهر على الوجه والذراعين والظهر والساقين، وأحيانا في العينين، ويرتبط أساسا بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية من الشمس أو أجهزة التسمير، وتقليل التعرض لهذه الأشعة يعد خطوة مهمة للوقاية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“الخبز يُشبع ولا يغذي”.. كريم علي يفجّر جدلا حول صحة الفقراء والأنظمة الغذائية (شاهد)
- list 2 of 4مركز واحد وآلاف الحالات.. مأرب في مواجهة سوء تغذية الأطفال (فيديو)
- list 3 of 4متطوعون يشاركون في إعادة تأهيل مركز صحي الشهيد قصي حمدتو بالخرطوم (فيديو)
- list 4 of 4بعد منع الاحتلال.. محاصرون بلا علاج للسرطان منذ ما يقرب من 3 سنوات (فيديو)
الدراسة، التي نشرت في دورية “جورنال فور إيميونوثيرابي أوف كانسر” أوضحت أن العلاج الجديد قادر على تعزيز الاستجابة المناعية بشكل أكثر دقة وقوة، ما يفتح آفاقا جديدة أمام المرضى ذوي الخيارات المحدودة.
التركيبة العلاجية الثلاثية
ويعتمد العلاج التجريبي على مزيج من ثلاثة أدوية تستهدف مستقبلات تتحكم في نشاط جهاز المناعة: “بي دي 1″، و”إل أيه جي 3″، و”تي آي إم 3″، التي تستغلها الخلايا السرطانية للهروب من الهجوم المناعي.
وأظهرت النتائج فاعلية عالية خصوصا في النماذج المقاومة للعلاجات التقليدية، حيث ساعد العلاج على استعادة وظيفة جهاز المناعة وتراجع الأورام بشكل كامل في بعض الحالات.
آفاق واعدة
وأظهر تحليل عينات أورام مرضى “الميلانوما” أن النهج الثلاثي كان أكثر فاعلية لدى من لم يستجيبوا للعلاج المناعي التقليدي، ما يشير إلى إمكانية استخدامه كعلاج من الخط الثاني.
وأكد الباحثون أن العلاج لم يرفع مستوى السمية الدوائية، ما يعزز جدوى التجارب السريرية المستقبلية على البشر.
وأوضح الفريق البحثي أن المستقبلات الثلاثة توجد غالبا على الخلايا المناعية المستنزفة التي فقدت القدرة على مكافحة السرطان، وأن حجبها بالأدوية أدى إلى استجابة مناعية أقوى وأكثر دقة، حتى في الأورام الصعبة العلاج، ما يفتح أفقا جديدا أمام مرضى “الميلانوما” المقاوم للعلاجات التقليدية.