ما معنى حديث “يبتلى المرء على قدر دينه”؟ الدكتور السامرائي يفسر (شاهد)

توقف الدكتور حسام الدين السامرائي، الداعية الإسلامي، عند حديث النبي صلى الله عليه وسلم “يبتلى المرء على قدر دينه”، مؤكدا أن المقصود بالحديث أن المؤمنين يبتلون بقدر إيمانهم وارتباطهم بالله، فكلما ازداد الإيمان اشتدت الابتلاءات، مشيرا إلى أن هذا لا يعني ضعف إيمان من تقل ابتلاءاته، وإنما يختلف الحال باختلاف درجات الناس عند الله.
وأوضح السامرائي، خلال مقابلة مع برنامج (أيام الله) عبر الجزيرة مباشر، أن الابتلاء في جوهره تمحيص وتخليص للعبد، مثلما تُنقّى النبتة من الأعشاب لتنمو سليمة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4والدا أحمد الأحمد للجزيرة مباشر: فخورون ببطولته وننتظر استخراج الرصاصات من جسده
- list 2 of 4كيف تتعامل المرأة المسلمة مع ما يسمى بالنسوية؟ داعية توضح (فيديو)
- list 3 of 4“زغردوا يا أمهات الشهداء”.. باسم مجذوب يروي لحظة إعلان سقوط الأسد من مئذنة المنصور (فيديو)
- list 4 of 4الداعية هنادي سكيك: انسجام الوالدين هو خط الدفاع الأول لأطفالهم في الأزمات (فيديو)
الابتلاءات تكشف المواقف
وبيّن أن الابتلاءات تكشف المواقف وتميّز بين من يقف مع الحق ومن يميل إلى الباطل، مستشهدًا بقوله تعالى {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}.
وأشار إلى أن الأنبياء عليهم السلام كانوا أشد الناس بلاءً، مستشهدا بما ورد عن يوسف ويعقوب وأيوب وإبراهيم عليهم السلام، مؤكدا أن الابتلاء بالنسبة لهم كان سببا في رفعة مقاماتهم وعلو درجاتهم.
وأضاف أن حياة الإنسان كلّها تجري في سياق الابتلاء، ليخرج منها بعبودية صادقة لله عز وجل، وأن هذه العبوديات العظيمة لا تظهر إلا في ميدان الصبر والاختبار.
