أكبر دراسة بشأن تدخين الشباب السجائر الإلكترونية تدق ناقوس الخطر

في وقت باتت فيه السجائر الإلكترونية تسوق على أنها أقل ضررا من التدخين التقليدي، جاء تحليل علمي عالمي واسع ليقلب هذه الفكرة رأسا على عقب.
وفق دراسة جديدة شارك فيها خبراء من جامعة يورك وكلية لندن للصحة العامة والطب الاستوائي، تبين أن الأطفال والمراهقين الذين يدخنون السجائر الإلكترونية أكثر عرضة بثلاث مرات لأن يتحولوا إلى مدخنين للسجائر العادية في المستقبل.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“الخبز يُشبع ولا يغذي”.. كريم علي يفجّر جدلا حول صحة الفقراء والأنظمة الغذائية (شاهد)
- list 2 of 4مركز واحد وآلاف الحالات.. مأرب في مواجهة سوء تغذية الأطفال (فيديو)
- list 3 of 4متطوعون يشاركون في إعادة تأهيل مركز صحي الشهيد قصي حمدتو بالخرطوم (فيديو)
- list 4 of 4بعد منع الاحتلال.. محاصرون بلا علاج للسرطان منذ ما يقرب من 3 سنوات (فيديو)
الدراسة لم تتوقف عند هذا الحد، بل ربطت أيضا بين التدخين الإلكتروني وبين زيادة احتمالية الإصابة بالربو وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الشُعب الهوائية.
التحليل، الذي وصف بأنه الأكبر من نوعه، جمع 56 مراجعة علمية شملت 384 دراسة، منها 21 مراجعة بحثت بشكل خاص علاقة التدخين الإلكتروني بالتدخين التقليدي، والنتيجة “المدخنون الصغار للسجائر الإلكترونية ليسوا أكثر عرضة للتدخين فحسب، بل للتدخين المتكرر والشراهة أيضا”.

الأمر لا يتوقف عند الرئة فقط، فالدراسة أشارت إلى تراجع في عدد الحيوانات المنوية لدى الشباب المدخنين، إضافة إلى أعراض مزعجة مثل الصداع النصفي والدوار.
أما الجانب النفسي، فقد بدا أكثر إزعاجا: ارتفاع في معدلات الاكتئاب وحتى الأفكار الانتحارية.
ووجدت الدراسة علاقة بين تدخين السجائر الإلكترونية وبين سلوكيات خطرة أخرى مثل تعاطي الكحوليات والماريغوانا، ما يطرح أسئلة جادة حول ما إذا كانت هذه الأجهزة تمهد لأبواب أوسع من المخاطر الصحية والاجتماعية.
وحين يرى بعضهم أن السجائر الإلكترونية مجرد “صرعة عصرية” للشباب، تكشف الأرقام أن هذه الصرعة قد تحمل في طياتها بذور إدمان ومشكلات صحية جسيمة، تجعلها أكثر من مجرد “موضة مؤقتة”.