حمم متدفقة ونوافير تلامس السحاب.. بركان كيلاويا يرسم لوحة نارية في هاواي (شاهد)

ثار بركان (كيلاويا) في هاواي من جديد، وأطلق حمما بركانية من فتحة شمالية بطول حوالي 300 متر، كما أن الفتحة الجنوبية كانت تنفجر أيضا بنشاط منخفض المستوى.
نوافير مائلة
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، اليوم، أنه تم رصد نوافير من الحمم البركانية المائلة من قبل على البركان، بسبب عوائق مؤقتة داخل الفتحات.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4كيلاويا يشتعل مجددا.. كاميرا مراقبة تتعطل أثناء التقاط “رقصة النيران” في سماء هاواي (شاهد)
- list 2 of 4غضب “سيميرو” يشتعل.. سحب من الرماد الساخن تجتاح قمم جاوة (فيديو)
- list 3 of 4أشبه بنوافير راقصة.. مشاهد مذهلة لحمم بركان كيلاويا (فيديو)
- list 4 of 4حمم بركانية ترسم لوحة مذهلة بأمواج من النيران (فيديو)
وقالت الهيئة في منشور على منصة “إكس”، إن ثوران بركان كيلاويا الحالي هو الحلقة الـ31 من ثورانه، الذي بدأ في ديسمبر/كانون الأول ومن المتوقع أن يستمر من 12 إلى 15 ساعة.
دفع الحمم المنصهرة
وقال العالم المسؤول في مراصد براكين هاواي (كين) إن غرفة الصهارة السفلية الموجودة أسفل فوهة البركان تستقبل الصهارة مباشرة من باطن الأرض بمعدل (3.8 مترات مكعبة) في الثانية.
وأشار إلى أن ذلك يؤدي، لنفخ الحجرة كالبالون، ودفع الحمم البركانية إلى حجرة علوية، ومن هناك، تدفع الحمم البركانية فوق الأرض عبر الشقوق.
وأوضح أن الحمم تستخدم المسار نفسه للصعود إلى السطح منذ ديسمبر، وهو ما يجعل الانطلاق الأولي والحلقات اللاحقة كلها جزءا من الثوران نفسه.
وقد ظهرت العديد الحمم البركانية وهي ترتفع في الهواء، وفي بعض الحالات وصل ارتفاعها إلى أكثر من 1000 قدم (300 متر).
حلقات متكررة
ونشأت نوافير جزئيا لأن الحمم -المحملة بالغازات التي انطلقت أثناء ارتفاعها- كانت تنتقل إلى السطح من خلال فتحات ضيقة تشبه الأنابيب، بحسب العالم كين.
وقال “في نهاية المطاف، تتراكم حمم جديدة كافية لإجبار الصهارة المنزوعة الغازات على الخروج، وتنطلق الصهارة للخارج، مشيرا إلى أنها المرة الرابعة خلال 200 عام التي يطلق فيها البركان نوافير الحمم في الهواء في حلقات متكررة.
وفي عام 1983، اكتسبت الصهارة ضغطا كافيا لدرجة أن البركان فتح فتحة تهوية على ارتفاع أقل، وبدأ في تسريب الحمم بشكل متواصل من هناك بدلا من إطلاقها بشكل متقطع من ارتفاع أعلى.
واستمر الثوران بأشكال مختلفة لمدة 3 عقود وانتهى في عام 2018، وقال إنه قد يحدث شيء مماثل مرة أخرى، أو ربما يتوقف الثوران الحالي عند قمته إذا تلاشت إمدادات الصهارة.