هل غدر البحر وحده بصبايا “أبو تلات”؟ الذكاء الاصطناعي يروي فاجعة الإسكندرية (شاهد)

أجرت وحدة الذكاء الاصطناعي في قناة الجزيرة مباشر، محاكاة لفاجعة شاطئ “أبو تلات” بمحافظة الإسكندرية الساحلية شمالي مصر، التي أودت بحياة 7 طالبات وإصابة 27 أخريات في حادث غرق جماعي هز البلاد.
تقول الحكاية:
مرة أخرى يفعلها البحر، ويبتلع حياة وأحلام فتيات أتين من الجنوب سيرًا على درب الأمل في تحقيق أحلامهن، ومسار مهني يحلق بهن في السماوات، فقد كان الحلم هو الالتحاق بمجال الضيافة الجوية.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2بالذكاء الاصطناعي.. الجزيرة مباشر تروي مأساة “فتيات العنب” (فيديو)
- list 2 of 2بالذكاء الاصطناعي.. اللحظات الأخيرة من حياة مواطن مصري ضحى بحياته لإنقاذ حي سكني (فيديو)
صبيحة يوم السبت الثالث والعشرين من شهر أغسطس/آب، وصلت حافلات تقل فتيات جئن من قلب الصعيد، وتحديدًا من سوهاج، إلى شاطئ “أبو تلات” في منطقة العجمي بمحافظة الإسكندرية، في رحلة نظمتها إحدى المؤسسات التي تُعرّف نفسها بأنها متخصصة في تأهيل الشباب للالتحاق بمجال الضيافة الجوية.
انطلقت الفتيات نحو الشاطئ الذي قيل لهن إنه أحد الشواطئ الفاخرة بمنطقة الساحل الشمالي، فإذا به شاطئ عام من شواطئ الإسكندرية، حسب ما صرحت به والدة إحدى الضحايا.
ما إن دخلت الفتيات إلى الشاطئ حتى فوجئن براية حمراء تحذرهن من غدر الموج، وأنه لا أمان للبحر في هذا الوقت، لكن فتاة منهن تعجبت، كيف تأتي كل هذه المسافة لتعانق البحر، وتُحرم الاقتراب منه!
عاندت الفتاة التحذير، وتوجّهت للسباحة، لكن موجة سلمتها لموجة أخرى، دفعتها بدورها إلى دوامة ألقت بها في جوف البحر. حاول عدد من الفتيات إنقاذ رفيقة حلمهن، فأبت الموجة إلا أن تأخذهن معها.
ابتلع البحر 7 فتيات في مقتبل الحلم، وألقى بثمان وعشرين فتاة إلى أسرّة المستشفيات، بينهن أربع حالاتهن خطرة.

يقولون إن البحر غدار، لكن هل غدر البحر وحده بالصبايا أم غدر بهن كون الجهة التي قامت بتنظيم الرحلة مجرد كيان غير مرخّص يراوغ أحلام الشباب ويبيع لهم الوهم، حسب ما تردد في الإعلام نقلا عن التحقيقات حول الحادث؟!
أو ربما غدر بهن عدم كفاية رجال الإنقاذ وعوامل الأمان على الشاطئ، لكونه شاطئا مجانيا لا يرتاده علية القوم أم أنه لم يغدر بالفتيات القادمات من الجنوب سوى حلم مراوغ بمستقبل أفضل يفوق قدرة الواقع على تحقيقه؟!
في انتظار أن تكشف التحقيقات عن الغدار الحقيقي في الحكاية.