كيف تؤثر الأحلام في حالتنا العاطفية في اليقظة؟

أسوشيتد برس (أسوشيتد برس - أرشيف)

ذكرت الباحثة بوني باكنر، المتخصصة في مجال الأحلام والتخيل الإبداعي، أن الأحلام الليلية لا تقتصر على كونها انعكاسًا للذاكرة، بل قد تؤثر بشكل مباشر في مشاعر وسلوك الإنسان بعد الاستيقاظ.

وأضافت باكنر، في مقالها الذي نشرته مجلة علم النفس اليوم (Psychology Today)، أن الكوابيس قد يكون لها دور في تنبيه الإنسان إلى تهديدات أو صعوبات واقعية، في حين يمكن للأحلام الإيجابية أن تمنح الأفراد طاقة مختلفة، فتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتفكير، وتساعدهم على إعادة النظر في تحديات حياتهم اليومية.

(غيتي)

واستشهدت الباحثة في مقالها بأمثلة واقعية، منها قصة صديقة استعادت في حلم سعيد ذكريات الطفولة مع رفيقة قديمة، فغيّر ذلك حالتها المزاجية بشكل ملحوظ، إلى جانب تجربة المخترع إلياس هاو الذي ألهمه كابوس مرعب إيجاد الحل التقني الذي قاده إلى اختراع ماكينة الخياطة.

كما أكدت باكنر، أن الأحلام سواء المبهجة أو الكوابيس يمكن أن تكون أدوات تكيفية لمنح البشر إشارات جديدة لفهم واقعهم وإعادة صياغة مواقفهم.

وأشارت إلى أن التعامل الواعي مع هذه التجارب قد يساعد الأفراد على تطوير طرق مبتكرة للتأقلم مع التوترات والضغوط اليومية، بما يجعل للأحلام دورًا نفسيًّا يتجاوز حدود النوم.

وبحسب قاعدة بيانات النوم والأحلام (SDDb) التي أعدها الباحث الأمريكي في علم النفس، كيلي بولكلي عام 2016، فإن نحو 20% من الأحلام تتسم بكون الخوف فيها عاطفة رئيسية، وتُبرز 20% أخرى من الأحلام مشاعر الدهشة، وهو ما يُعرف بـ”الأحلام الكبيرة” التي تبقى راسخة في الذاكرة نظرًا إلى شدة تأثيرها العاطفي.

المصدر: مواقع إلكترونية

إعلان