“تعفّن السرير”.. ماذا نعرف عنه؟

أصبحت الظاهرة التي تعرف بـ”تعفّن السرير”، والمرتبطة بجيل زد، تثير جدلا كبيرا بشأن أسبابها، وهل يمكن النظر إليها بشكل إيجابي أم سلبي؟
وتعني الظاهرة قضاء ساعات طويلة في السرير ليس بهدف النوم، بل لممارسة أنشطة سلبية مثل مشاهدة التلفاز وتناول الطعام أو تصفح الهاتف.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الدفاع المدني في غزة: آلاف الجثامين تحت الأنقاض.. وهذه هي مصاعب انتشالها (فيديو)
- list 2 of 45 نصائح ذهبية لتحسين الصحة مهما كان المرض أو العمر (فيديو)
- list 3 of 4أم من غزة فقدت ابنتها تروي ألما لا تستطيع التقارير وصفه (فيديو)
- list 4 of 4أخ يبكي شقيقه المفقود في غياهب سجن صيدنايا منذ 9 سنوات (فيديو)
فوائد “تعفّن السرير”
بحسب تقرير نشره موقع “هيلث” الطبي الأمريكي، يرى خبراء أن هذه الممارسة قد تساعد في تخفيف التوتر والإرهاق إذا كانت محدودة ومعتدلة.
وتوضح الدكتورة كورتني دي أنجليس، المتخصصة في علم النفس، أن الاستلقاء لفترات قصيرة يمكن أن يهدئ الجسم ويخفف الضغط النفسي.
بدورها، تشير الدكتورة نيكول هولينغسهيد إلى أن هذه الظاهرة تمنح الأشخاص شعورًا بـ”الإذن” بالراحة دون الشعور بالذنب، في مجتمع غالبًا ما يمجد الانشغال والإنتاجية المستمرة.
متى يصبح الأمر مقلقًا؟
يحذر الخبراء من أن استمرار هذا السلوك لأكثر من يوم أو يومين قد يدل على وجود مشكلات نفسية مثل الاكتئاب أو القلق.
ويوضح أستاذ الطب النفسي الدكتور رايان سلطان أن تحول “تعفّن السرير” إلى عادة يومية قد يكون مؤشرًا على اضطرابات نفسية تحتاج إلى علاج.
وأشار التقرير إلى أن قضاء وقت طويل في السرير يقلل فرص التواصل الاجتماعي، ويزيد من العزلة والشعور بالضغط، خاصة إذا تم استخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل مفرط.

تأثيره على النوم
تقول الدكتورة كورتني إن استخدام السرير لأنشطة غير النوم، قد يؤدي إلى اضطراب في نمط النوم، إذ أن هذا الأمر يربك الدماغ ولا يستطيع التمييز بين وقت الراحة ووقت النوم الحقيقي، مما يسبب الأرق وصعوبة في النوم العميق.
وأفاد التقرير أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب أو القلق قد يميلون إلى هذه الظاهرة كوسيلة للهروب من الواقع، لكنها لا تحسن حالتهم النفسية، بل قد تزيدها سوءًا عبر تقليل النشاط وزيادة العزلة واضطرابات النوم.
نصائح الأمان
ينصح الخبراء بتحديد وقت زمني واضح لـ”تعفن السرير”، وممارسة أنشطة مريحة مثل القراءة أو التأمل، والابتعاد عن استخدام الهواتف الذكية لفترات طويلة.
ويوصي الخبراء بعدم تحويل هذا السلوك إلى عادة يومية، ومراجعة المختصين عند ظهور علامات الاكتئاب أو القلق.