وصفات ياسمين تُغضب إسرائيل.. كيف أوجدت الطاهية الأردنية بدائل لمساعدة أهل غزة؟ (شاهد)

حاور برنامج (هاشتاج) على الجزيرة مباشر الطاهية الأردنية الشهيرة “ياسمين ناصر” التي هاجمتها الصحافة الإسرائيلية بعد انتشار وصفاتها البديلة لسكان قطاع غزة في ظل الحصار الذي يفرضه الاحتلال، إذ حرضت إسرائيل عليها بدعوى أنها تستغل ملاين المتابعين لها لتغذية “ادعاءات” المجاعة.

وكانت صحيفة (يديعوت أحرونوت) قد ذكرت أن محتوى ياسمين الذي يحظى بمتابعة واسعة “يسهم في تصوير إسرائيل بشكل سلبي على الإنترنت، ويقدّم وجهة نظرها بشأن مجاعة غزة، ووضعها كحقيقة، مما يزيد من تأجيج الرواية المثيرة للجدل”.

“شرف لي مهاجمة إسرائيل لي”

من جانبها، أكدت الطاهية الأردنية عبر برنامج “هاشتاج” أن الاحتلال لا يفرّق بين المدني وغيره، كما أنه يرفض أي رواية تخالف ما يقوله، وهذا ما رآه العالم على مدار العامين الماضيين من خلال استخدام كل أساليب القتل والتجويع والتعذيب والتهجير والإبادة الجماعية.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقالت “تشرفني الهجمات الإسرائيلية عليّ، وفي مقابلها وجدت الدعم من المتابعين على صفحاتي أو حتى من خلال وسائل الإعلام العربية التي تهتم بما أقدمه لأهل غزة، ومحاولة أي شخص لمساعدة الفلسطينيين لمواجهة الموت هي بالنسبة للاحتلال مقاومة وتهديد ويسعى للقضاء عليه”.

أبرز التحديات

وأكدت ياسمين أن التحدي الحقيقي الذي واجهها هو كيفية ابتكار وصفات جديدة تسهل على أهل غزة محاربة المجاعة بأقل الإمكانات الممكنة، لافتة إلى أن دراستها للطبخ ساعدتها على تحليل المكونات الغذائية ومعرفة الكيمياء ومزج المكونات ليكون للطعام قيمة غذائية حقيقية.

وأردفت “فمثلا الدجاج من الطحين، وهي نوع من أنواع اللحوم التي تُستخدم في المطعم النباتي، ولكي تخرج بنكهة الدجاج تحتاج 9 مكونات، لكن التحدي أن تكون هذه الوصفة بـ3 مكونات فقط، جربت الكثير من أنواع الطحين حتى أقدّم لأهل غزة هذه الوصفة بأقل تكلفة ممكنة”.

وشددت ياسمين أن أكثر ما يؤثر فيها هو صمود أهالي غزة رغم ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي تجاههم من عمليات قتل لم يُسمع عنها في التاريخ، مؤكدة أن اللسان يعجز عن الحديث عن صمود أهالي غزة وقوّتهم على مدار سنتين.

مكونات لأجل غزة

وخلال ذروة المجاعة، استغلت الطاهية الأردنية صفحتها على إنستغرام التي يتجاوز عدد متابعيها مليوني شخص، وكرست جهودها لمحاولة تخفيف وقع الجوع على بطون العائلات الغزاوية، إذ حولت صفحتها إلى منصة لابتكار الوجبات البديلة بالمكونات البسيطة المتوفرة في القطاع الفلسطيني المحاصَر.

فعلى سبيل المثال، صنعت القهوة من الحمص والبطاطس المقلية من الأرز المطحون، وخبزت كعكة من التمر لا تحتاج إلى فرن أو سكر أو بيض، واستفادت من خبرتها الأكاديمية في فنون الطهي، ونالت فيديوهاتها رواجا على منصات التواصل الاجتماعي.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان