كيف ندعم المرابطين في المسجد الأقصى؟ الدكتور المجيدي يجيب (فيديو)

الدكتور عبدالسلام المجيدي أستاذ التفسير بكلية الشريعة جامعة قطر
الدكتور عبدالسلام المجيدي أستاذ التفسير بكلية الشريعة جامعة قطر (الجزيرة مباشر)

في حلقة جديدة من برنامج (أيام الله) على قناة الجزيرة مباشر، أجاب الدكتور عبد السلام المجيدي، أستاذ التفسير بكلية الشريعة في جامعة قطر، على سؤال حول كيفية دعم المسلمين للمرابطين في المسجد الأقصى وفلسطين، في ظل تعذر الرباط المباشر هناك بسبب الظروف الراهنة.

وأوضح المجيدي أن مجالات الرباط متعددة، تبدأ أولا بالثبات على الدين، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شأن الفتن والدجال حين قال “يا عباد الله فاثبتوا”، فأولًا ينبغي أن تنظر كيف يمكن أن تثبت على دينك، وتثبت أهلك، قال تعالى “وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها” (سورة طه الآية 132).

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وكما قال ربنا سبحانه وتعالى عن أبينا إسماعيل عليه السلام “واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا، وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة” (سورة مريم الآية 54).

وأضاف أن الصورة الثانية للدعم تكمن في تثبيت الهوية الإيمانية لدى الأسر والمجتمعات، مشيرا إلى أن المسجد الأقصى جزء أصيل من هذه الهوية، وهو ما يسعى الاحتلال إلى طمسه وجعله منطلقا للفساد في الأرض.

مستويات التأثير

أما الصورة الثالثة، فهي دعم المرابطين عبر مختلف مستويات التأثير، سواء كان دبلوماسيا أو سياسيا، مبينا أن من يملك موقعا في الأمم المتحدة أو المنظمات الدولية يمكنه أن يسهم في المعركة الدبلوماسية، مثل المطالبة بتجميد أو رفض عضوية الاحتلال أو الدفع باتجاه ملاحقة قادته أمام محكمة العدل الدولية.

وشدد المجيدي على أن كل جهد، مهما بدا بسيطا، له أثره في معركة الصمود، مذكرا بقول الله تعالى: “لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا” (سورة البقرة: 286)، وبحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم” (رواه البخاري ومسلم).

كما أشار المجيدي إلى أن من صور الدعم المباشر الدعاء والإنفاق المالي عبر القنوات الموثوقة لإعانة إخواننا المرابطين، مؤكدا أن هذه الأشكال المتعددة من الدعم تمثل واجبا شرعيا وأخلاقيا على الأمة الإسلامية تجاه قضية الأقصى وفلسطين.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان