شاهد: دراجون يتساقطون كـ”الدومينو” في سباق رايدرمان بألمانيا

شهدت مدينة باد دورهايم الهادئة بجنوب غرب ألمانيا إحدى أعنف سباقات الدراجات في تاريخها.
وكانت دقائق قليلة كافية لتحويل مسار “رايدرمان”، أحد أبرز سباقات الدراجات للهواة في ألمانيا، إلى مشهد أقرب إلى “تأثير الدومينو” حيث تساقط العشرات من الدراجين بعضهم فوق بعض.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4يهودية أسترالية تقاطع مراسلة حاولت ربط هجوم سيدني بـ”معاداة السامية” (فيديو)
- list 2 of 4إدلب تحتفي بابنها.. أقارب بطل حادثة بوندي بأستراليا “أحمد الأحمد” يتحدثون للجزيرة مباشر (فيديو)
- list 3 of 4والدا أحمد الأحمد للجزيرة مباشر: فخورون ببطولته وننتظر استخراج الرصاصات من جسده
- list 4 of 4مفتي أستراليا يستنكر هجوم بوندي ويقدر جهود رجل مسلم هاجم مسلحا وانتزع سلاحه
سقوط جماعي غير مسبوق
وأعلنت الشرطة الألمانية أن نحو 70 مشاركا أصيبوا بجروح متفاوتة جراء حادثين متتاليين على مسار السباق.
وأوضحت أن ما يصل إلى 20 شخصا أصيبوا بجروح خطيرة، وتلقى 25 آخرون علاجا فوريا على جانب الطريق قبل نقلهم إلى المستشفيات. كما سجلت إصابات طفيفة لدى حوالي 35 متسابقا آخرين، ولم يحدد بعد العدد النهائي للمصابين.
وقع الحادث الأول بين مدينة باد دورهايم وحي بيزينغن، عند منعطف يساري ضيق وفي منطقة منحدرة، حيث توافد عدد كبير من الدراجين في لحظة واحدة، مما أدى إلى فقدان السيطرة والسقوط المتتابع.
وقال أحد المشاركين: “سقط الدراجون الواحد تلو الآخر وكأنهم أحجار دومينو”، وأكد بيان الشرطة أن “عددا كبيرا من الدراجين سقط بعضهم فوق بعض على الطريق”.
سباق توقف على وقع صفارات الإنقاذ
لم تمض دقائق حتى تحولت ساحة السباق إلى موقع إنقاذ واسع. وهرعت عشرات من سيارات الإسعاف إلى المكان، إلى جانب 4 مروحيات إسعاف هبطت في محيط الحادث لنقل المصابين بسرعة إلى المستشفيات القريبة.
وأعلنت الشرطة أنه لم يكن هناك أي مؤثر خارجي تسبب في الكارثة، مؤكدة أن الأمر نتج عن ظروف المسار والتكدس الكبير للدراجين.
وبينما كان المسعفون يتعاملون مع الإصابات، لم يجد المنظمون بدًّا من إلغاء السباق وإيقاف جميع الفعاليات الجارية، في قرار وصف بأنه “مؤلم لكنه ضروري”.
تاريخ طويل يتوقف عند لحظة حرجة
ويعد سباق “رايدرمان”، الذي يحتفل هذا العام بدورته الخامسة والعشرين، من أشهر سباقات الدراجات المفتوحة للهواة في ألمانيا.
ويستقطب سنويا مئات المشاركين من مختلف المناطق، إذ شارك فيه هذا العام 1079 متسابقا، وكان من المقرر أن تمتد المرحلة الحالية مسافة 90.8 كيلومترا.
وأعرب المنظمون عن صدمتهم مما جرى، مؤكدين: “لم يقع حادث مماثل في كل تاريخ سباق رايدرمان حتى الآن”.
لكنهم شددوا في الوقت ذاته على أن “خطر السقوط جزء من رياضة ركوب الدراجات ولا يمكن تجنبه كليا رغم جميع تدابير السلامة”.
رياضة محفوفة بالأخطار
ووصف شهود عيان ومصورون المشهد بأنه كان أقرب إلى “موجة بشرية” من الدراجين المنهارين، خاصة أن المنطقة التي شهدت الحادث تقع أسفل جسر الطريق السريع A864، حيث يزيد الانحدار من سرعة الدراجين وصعوبة السيطرة على مسارهم.