حماس وفتح توقعان اتفاقا للمصالحة الفلسطينية

القيادي في حركة فتح عزام الأحمد (يمين) والقيادي في حماس صالح العاروري يوقعان اتفاق المصالحة

وقّعت حركتا فتح وحماس الفلسطينيتان (الخميس) اتفاق مصالحة بحضور مسؤولين من المخابرات المصرية بعد محادثات في القاهرة.

واتفقت الحركتان على تسليم السيطرة على قطاع غزة إلى حكومة الوفاق الوطني بحلول الأول من ديسمبر/كانون الأول.

وقال عزام الأحمد رئيس وفد حركة فتح في مؤتمر صحفي بالقاهرة إن الحركتين اتفقتا أيضا على تسليم مسؤولية بعض المعابر الحدودية لحكومة الوفاق في أول نوفمبر تشرين الثاني.

وكانت المحادثات الرامية إلى تحقيق المصالحة بين الجانبين بدأت يوم الثلاثاء (10 أكتوبر تشرين الأول)

ويرأب الاتفاق الذي توسطت فيه مصر الصدع بين حركة فتح المدعومة من الغرب بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس التي يعتبرها الغرب وإسرائيل جماعة إرهابية.

وقد تعزز الوحدة الفلسطينية موقف عباس في حالة إحياء المحادثات بشأن إقامة دولة فلسطينية على أراض تحتلها إسرائيل.

وقوبل الاتفاق الفلسطيني بحذر من جانب إسرائيل.

وقالت إسرائيل إن الاتفاق ينبغي أن يلتزم بالاتفاقات الدولية والشروط التي وضعتها اللجنة الرباعية للشرق الأوسط ومنها الاعتراف بإسرائيل ونزع سلاح حماس.

وجاء في بيان أصدره مكتب نتنياهو “ستتابع إسرائيل التطورات في هذا المجال وستتصرف وفقا لذلك“.

وخرج آلاف الفلسطينيين إلى الشوارع في أنحاء غزة احتفالا باتفاق المصالحة وأذاعت مكبرات الصوت المثبتة على السيارات الأغاني الوطنية فيما رقص الشبان وتبادلوا العناق. ولوح كثيرون بأعلام فلسطين ومصر.

المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان