إسبانيا تمهل زعيم كتالونيا 3 أيام للتخلي عن محاولة الانفصال

قالت نائبة رئيس الوزراء الإسباني، سورايا دي سانتاماريا، الاثنين، إنه لابد من تراجع إقليم كتالونيا رسميًا عن مساعي الانفصال عن إسبانيا بحلول الخميس المقبل.
وأضافت أن الحكومة ستفرض السيطرة على إقليم كتالونيا وتحكمه بشكل مباشر إذا لم يتخل زعيمه كارلس بودغمون عن محاولة الانفصال عن البلاد بحلول الساعة العاشرة صباح يوم الخميس (0800 بتوقيت غرينتش).
وأفادت المسؤولة الإسبانية في بيان بأنه ليس من الصعب العودة إلى الصواب خلال هذه الأيام الثلاثة المقبلة، وأضافت أنه لا تزال لدى بودغمون الفرصة ليبدأ في حل هذا الموقف، وأن عليه الإجابة بـ”نعم” أو “لا” بشأن إعلان الانفصال.
وانتقدت دي سانتاماريا رئيس حكومة إقليم كتالونيا كارلوس بودغمون بسبب عدم تقديم رد واضح اليوم الاثنين حول ما إذا كان الإقليم قد أعلن رسميا الانفصال عن إسبانيا، وقالت “لم يكن من الصعب أن يقول نعم أو لا”.
ومنحت مدريد مهلة لبودغمون انتهت في العاشرة من صباح الاثنين بالتوقيت المحلي لتوضيح موقفه من الانفصال بإجابة واضحة لكنه لم يجب على ذلك بشكل مباشر.
في غضون ذلك، أبلغ بودغمون، الاثنين، الحكومة الإسبانية أنه ينوي “تعليق” مباشرة الإجراءات العملية للانفصال مدة شهرين إفساحا في المجال أمام مفاوضات معها، داعيًا رئيس الوزراء الإسباني إلى اجتماع في أقرب وقت ممكن.
وكانت مدريد أعلنت أنها ترفض التفاوض حول انفصال كتالونيا مهددة باتخاذ تدابير صارمة كتعليق الحكم الذاتي إذا دفع بودغمون قدما نحو الانفصال.
ويطالب إقليم كتالونيا في إسبانيا بالانفصال عن الحكومة المركزية. ويتمتع الإقليم الذي يبلغ عدد سكانه 7.5 ملايين نسمة، بأوسع تدابير للحكم الذاتي بين أقاليم إسبانيا، ويأتي ترتيبه السابع من بين 17 إقليما تتمتع بحكم ذاتي في البلاد.
وتبلغ مساحة الإقليم 32.1 ألف كيلومتر مربع، ويضم 947 بلدية موزعة على أربع مقاطعات هي برشلونة وجرندة ولاردة وتراغونة.