شاهد: صور جوية للاجئين الروهينغيا في بنغلاديش

دعت منظمة العفو الدولية (أمنستي) الأربعاء المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف حملة القمع “الممنهجة والمخطط لها والعديمة الرأفة” التي يشنها جيش ميانمار ضد أقلية الروهينغيا المسلمة.

وقالت المنظمة الحقوقية في تقرير إن الوقت حان لوقف التعاون العسكري وفرض حظر على الأسلحة وفرض عقوبات محددة الأهداف ضد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان.

وأكدت المنظمة أنها حصلت استنادا إلى إفادات ناجين وصور التقطتها أقمار اصطناعية على عناصر جديدة تؤكد حصول جرائم ضد الإنسانية ممنهجة تهدف الى ترويع الروهينغيا وطردهم.

وأوضح التقرير أن هذه الجرائم تتم على نطاق واسع وتشمل التعذيب والقتل والاغتصاب والطرد والاضطهاد والتجويع، وأن عشرات الشهود على أسوأ اعمال العنف اتهموا بصورة متكررة وحدات عسكرية بعينها، وهي القيادة الغربية لجيش ميانمار وفرقة المشاة الخفيفة الـ33 وشرطة الحدود.

وقالت المسؤولة في أمنستي “تيرانا حسن” في التقرير إنه على ضوء نفيها المتكرر، ظنت السلطات في ميانمار أن بإمكانها ارتكاب جرائم قتل على نطاق واسع من دون ان تتعرض لأي عقاب.

وأضافت إنه لا يمكن للجيش في ميانمار أن يكتفي بإخفاء الانتهاكات الفاضحة تحت السجادة بإعلانه شكليا عن فتح تحقيق داخلي مرة تلو الأخرى، وشددت إنه يجب على قائد الجيش أن يتخذ فورا إجراءات لمنع قواته من ارتكاب فظائع.

وخلال الأسابيع السبعة الماضية، فرّ أكثر من نصف مليون من الروهينغيا إلى بنغلاديش المجاورة، مع روايات صادمة عن قيام جنود من جيش ميانمار وعصابات من البوذيين بقتل واغتصاب مدنيين وإحراق قراهم التي تعرضت للهدم.

وبحسب الاحصائيات الأخيرة للأمم المتحدة فقد فرّ إلى بنغلادش المجاورة منذ 25 آب/أغسطس 582 ألف مسلم من الروهينغيا، بسبب حملة القمع التي يشنها جيش ميانمار ضد أقلية الروهينغيا المسلمة والتي تسببت بـ”أسوأ ازمة لاجئين” في المنطقة منذ عقود.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع فرنسية

إعلان