رايتس ووتش: إحراق 288 قرية لمسلمي الروهينغيا في ميانمار

صور بالأقمار الصناعية تظهر حرق قرى مسلمي الروهينغيا في حين ظلت القرى البوذية دون أضرار بمنطقة مونغداو

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنها حصلت على صور حديثة بالأقمار الصناعية تظهر تعرض 288 قرية على الأقل للحرق بولاية أراكان شمالي ميانمار حيث تعيش أقلية الروهينغيا المسلمة.

وقالت المنظمة الحقوقية في تقرير لها (الثلاثاء) إن الحرائق التي بدأت منذ 25 أغسطس/آب الماضي تسببت في تدمير عشرات الآلاف من المباني التي تمثل في أغلبها منازل لمسلمي الروهينغيا.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن تحليل صور الأقمار الصناعية يشير إلى أن عمليات حرق القرى ركزت على قرى الروهينغيا عقب إعلان قوات الأمن في ميانمار عن توقف ما سمته “عمليات التطهير” في هذه المناطق.

ولفتت المنظمة إلى أن صور الأقمار الصناعية توضح وجود قرى للروهينغيا تعرضت للحرق والتدمير في حين توجد قرى أخرى مجاورة لها ذات أغلبية بوذية لم تتعرض لأي أضرار.

وأشار التقرير إلى أن نحو 66 قرية مسلمة تعرضت للحرق بعد يوم 5 سبتمبر/أيلول، والذي يفترض أن عمليات قوات الأمن الميانمارية كانت قد توقفت فيه، بحسب خطاب ألقته مستشارة الدولة أونغ سان سو كي في 18 سبتمبر/أيلول.

وقال فيل روبرتسون،  نائب مدير قسم آسيا في هيومن رايتس ووتش: “الصور الأخيرة الملتقطة بالأقمار الصناعية تظهر سبب فرار أكثر من نصف مليون من الروهينغيا إلى بنغلاديش في أربعة أسابيع فقط”.

وأضاف روبرتسون: “الجيش البورمي دمر المئات من قرى الروهينغيا أثناء ارتكابه لعمليات قتل واغتصاب وجرائم أخرى ضد الإنسانية أجبرت الروهينغيا على الفرار بحياتهم”.

وقالت هيومن رايتس ووتش إنها راقبت 866 قرية بمناطق ماونغداو وراثيدونغ وبوثيدونغ في ولاية راخين (أراكان)، حيث تبين أن أغلب القرى التي تعرضت للحرق والتدمير كانت في منطقة ماونغداو، والتي تشكل نحو 90% من المناطق المتضررة، وهي مناطق ذات أغلبية من الروهينغيا.

وتتهم الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية الجيش في ميانمار ومتطرفين بوذيين بارتكاب أعمال تطهير عرقي بحق مسلمي الروهينغيا، تضمنت عمليات اغتصاب لفتيات صغيرات وقتل السكان المدنيين وحرق المنازل، ما تسبب في نزوح أكثر من نصف مليون شخص إلى بنغلاديش ودول مجاورة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان