حوادث إطلاق النار الأكثر دموية في الولايات المتحدة منذ 25 عاما

شهدت الولايات المتحدة عدة عمليات إطلاق نار دامية في السنوات الـ25 الماضية على غرار تلك التي وقعت مساء الأحد في لاس فيغاس وأسفرت عن أكثر من 50 قتيلا 200 جريحا حسب حصيلة مؤقتة.
وفيما يلي أبرز تلك العمليات.
في 12 من حزيران/ يونيو 2016 قتل أمريكي من أصل أفغاني يدعى عمر متين 49 شخصا وأصاب 50 آخرين بجروح في ملهى ليلي لمثليي الجنس في أورلاندو بولاية فلوريدا، في أسوأ اعتداء في الولايات المتحدة منذ اعتداءات 11 من أيلول/ سبتمبر 2001.
بعد ثلاث ساعات من المفاوضات، اقتحمت قوات الأمن المكان وقتلت المهاجم. تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم بعدما أعلن المهاجم مبايعته للتنظيم.
في 16 من نيسان/ أبريل 2007 قتل طالب من أصل كوري عمره 23 عاما، 32 شخصا قبل أن ينتحر في حرم جامعة فرجينيا التكنولوجية في بلاكسبرغ (فرجينيا، شرق).
في 14 من كانون الأول/ ديسمبر 2012 قتل شاب 26 شخصا بينهم 20 طفلا في مدرسة ساندي هوك في نيوتاون (كونيتيكت، شمال شرق) قبل أن ينتحر.
في 16 من تشرين الأول/ أكتوبر 1991 قتل رجل 22 شخصا في مطعم في كيلين (تكساس) وأصاب حوالى عشرين بجروح قبل أن ينتحر.
في 2 من كانون الأول/ ديسمبر 2015 فتح زوجان من أصل باكستاني النار خلال حفل عيد الميلاد في سان برناردينو (كاليفورنيا، غرب)، ما أوقع 14 قتيلا و22 جريحا.
في 5 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2009، قام طبيب نفسي عسكري من أصل فلسطيني بأكبر عملية إطلاق نار في قاعدة عسكرية أمريكية ما أدى إلى مقتل 13 شخصا وإصابة 32 في فورت هود (تكساس، جنوب) قبل أن يتم ضبطه.
في 3 من نيسان/ أبريل 2009 قتل رجل من أصل فيتنامي 13 شخصا في مركز استقبال لمهاجرين في بينغهامتون (ولاية نيويورك، شمال شرق).
في 20 من نيسان/ أبريل 1999 فتح طالبان النار في ليتلتون (كولورادو، غرب) في مدرسة كولومباين الثانوية ما أدى إلى مقتل 12 تلميذا وأستاذا وإصابة 24 شخصا. وانتحر مطلقا النار في مكان المذبحة.
في 16 من أيلول/ سبتمبر 2013، فتح رجل يعمل كمتعاقد في وزارة الدفاع النار على مكاتب البحرية الأمريكية في واشنطن العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 شخصا قبل أن تقتله الشرطة.
في 20 من تموز/ يوليو 2012 اقتحم شاب مسلح إحدى دور السينما في مدينة أورورا (كولورادو، غرب) وفتح النار على الحاضرين خلال عرض فيلم “باتمان” في حفل منتصف الليل، ما أوقع 12 قتيلا و70 جريحا. وحكم على منفذ الهجوم جيمس هولمز في آب/ أغسطس 2015 بالسجن المؤبد من دون إمكانية الإفراج عنه.