كتالونيا تطالب بتدخل أوروبي بعد استفتاء دموي ترفضه مدريد

مواجهات بين الشرطة وناخبين أثناء الاستفتاء على انفصال إقليم كتالونيا

قال رئيس إقليم كتالونيا كارلس بيغديمونت في خطاب متلفز مساء الأحد في برشلونة إن الكتالونيين كسبوا الحق بأن تكون لهم دولة مستقلة

بعد نزول “الملايين” منهم للمشاركة باستفتاء على استقلالهم حظرته الحكومة المركزية الأسبانية. 

ودعا بيدغديمونت الاتحاد الأوروبي إلى الانخراط بشكل مباشر في النزاع بين أقليم كتالونيا والدولة الأسبانية، قائلا “نحن مواطنون أوروبيون ونعاني من انتهاكات لحقوقنا وحرياتنا”.

واستخدمت الشرطة الأسبانية الهراوات والرصاص المطاطي الأحد لمحاولة منع إجراء استفتاء حول استقلال كتالونيا، ما أوقع أكثر من 800 مصاب بحسب وزارة الصحة في كتالونيا.

وفي كلمة عبر التلفزيون مساء الأحد اعتبر رئيس الحكومة الأسبانية ماريانو راخوي أن “دولة القانون ظلت قائمة بكل قوتها”.

وقال “اليوم لم يكن هناك استفتاء لتقرير المصير في كتالونيا” في وقت بدأ فيه فرز الأصوات في المنطقة.

وأضاف راخوي أن قوات الأمن الاسبانية “قامت بواجبها” في كتالونيا “واحترمت تفويض القضاء” الذي حظر استفتاء تقرير المصير الذي نظمه القادة الداعون للاستقلال في كتالونيا.

في الأثناء وصفت رئيسة بلدية برشلونة ادا كولو، وهي من معارضي استقلال كتالونيا، راخوي بأنه “جبان” وذلك إثر تدخل الشرطة بالقوة في كتالونيا ودعته إلى التنحي عن السلطة.

وقالت في تصريحات صحافية إن راخوي “تخطى كافة الحدود إنه جبان وليس بمستوى رجل دولة وبالتالي ماريانو راخوي يجب أن يستقيل”.

ومنذ فتح مكاتب الاقتراع في كاتالونيا صباح الأحد تدخلت الشرطة ووحدات مكافحة الشغب التابعة للحرس المدني لمصادرة صناديق الاقتراع في مدينتي برشلونة وجيرون مدينة رئيس كاتالونيا المؤيد لاستقلالها كارلس بيغديمونت.

وحطم الشرطيون العديد من أبواب مكاتب الاقتراع أمام ناشطين كانوا يرددون أناشيد تدعو للاستقلال أثناء هذا الاستفتاء الذي اعتبرت صحيفة البايس أنه يشكل “أكبر تحد” للدولة الأسبانية منذ وفاة فرانكو في 1975.

ومن شأن استقلال كاتالونيا التي تمثل نحو 19 بالمئة من الناتج الإجمالي لأسبانيا و16 بالمئة من سكانها، أن تكون له عواقب لا تحصى.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان