نجاة مدير قوى الأمن بغزة من محاولة اغتيال فاشلة

تعرض مدير عام قوى الأمن الفلسطيني في غزة اللواء توفيق أبو نعيم، لمحاولة اغتيال فاشلة، بعد أن زرع مجهولون عبوة ناسفة في سيارته، أدى انفجارها إلى إصابته بجروح.
وأكد إياد البزم المتحدث باسم الوزارة في بيان صحفي، نجاة اللواء توفيق أبو نعيم مدير عام قوى الأمن الداخلي من محاولة اغتيال فاشلة، ظهر اليوم (الجمعة) إثر تعرض سيارته لتفجير بمخيم النصيرات وسط مدينة غزة، حيث أصيب بجراح متوسطة وقال، إنه بخير ويتلقى العلاج في المستشفى.
وذكر مصدر أمني أن الانفجار وقع في سيارة أبو نعيم بعد خروجه من صلاة الجمعة في مسجد وسط القطاع.
ووصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى مستشفى الشفاء الطبي غرب مدينة غزة لزيارة أبو نعيم الذي نقل إلى هناك لتلقي العلاج.
واعتبر المتحدث باسم حركة حماس في غزة فوزي برهوم في بيان صحفي أن الحادث “عمل جبان لا يرتكبه إلا أعداء الشعب الفلسطيني وأعداء الوطن، وهو استهداف لأمن غزة واستقرارها ووحدة شعبنا ومصالحه الوطنية”، من دون توجيه اتهام لأية جهة معينة بالوقوف وراء الحادث.
وطالب برهوم “قوى الأمن ووزارة الداخلية بملاحقة المجرمين وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة.
من ناحية أخرى، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في قطاع غزة احمد حلس في بيان صحافي إن حركته “ترفض هذا الأسلوب الجبان الذي يستهدف توتير الواقع الفلسطيني، لتعطيل خطوات المصالحة”.
ويأتي الهجوم فيما وقعت حركتا فتح وحماس في 12 من أكتوبر / تشرين الأول في القاهرة اتفاق المصالحة الهادف إلى إنهاء عقد من الانقسامات بين الطرفين وحددا مهلة شهرين من أجل حل الملفات الشائكة.
واتفق الطرفان على تسلم السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة الخاضع حاليا لسلطة حركة حماس بحلول الأول من ديسمبر /كانون الأول كحد أقصى.