مساعد سابق لترمب يعترف بالكذب بشأن اتصالاته مع الروس

أعلن المحقق الخاص في التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكي روبرت مولر أن مساعدا سابقا لترمب في حملته الانتخابية أقر بالكذب على الإف بي آي في التحقيقات.
واعترف مساعد ترمب السابق جورج بابادوبولوس بأنه كذب على عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية بشأن توقيتات وتفاصيل محاولاته ترتيب لقاءات بين مسؤولين في الحكومة الروسية وحملة ترمب الرئاسية.
وحسب أوراق القضية فقد اعترف بابادوبولوس بالكذب بشأن طبيعة اتصالاته مع “مواطنين أجانب” كان يعتقد أن لديهم صلات وثيقة مع مسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة الروسية.
ويمثل هذا الاعتراف من جانب بابادوبولوس أول اتهامات جنائية تشير إلى اتصالات بين مساعدي ترمب في حملته الرئاسية ووسطاء روس خلال الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها ترمب في 2016.
ومن شأن هذه الاتهامات أن تدخل بالتحقيقات التي يقودها مولر إلى مرحلة جديدة، يواجه فيها مساعدو ترمب في حملته الرئاسية، ومن بينهم مدير الحملة بول مانافورت، اتهامات جنائية يتوقع أن يصدر فيها أحكام بالسجن.
وقام بابادوبولوس بالاعتراف في 5 من أكتوبر/تشرين الأول، لكن اعترافه لم يعلن سوى اليوم (الإثنين).
وتشمل التحقيقات بول مانافورت، مدير حملة ترمب السابق، الذي سلم نفسه في وقت مبكر من صباح الإثنين إلى الإف بي آي في العاصمة واشنطن، بعد صدور قرار توقيفه على خلفية التحقيقات في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية.
وذكرت وسائل الإعلام أنّ شريك مانافورت السابق في العمل ريك غيت، سلّم نفسه أيضا لمكتب التحقيقات الفيدرالية.
وأصدر المحقق الخاص روبرت مولر قرارا بتوقيف مانافورت، بعدما وجهت هيئة محلفين فيدرالية 12 تهمة له، من بينها التآمر ضد الولايات المتحدة وغسيل أموال.
وقال مولر في بيان: “تتضمن صحيفة الاتهام 12 تهمة: التآمر ضد الولايات المتحدة، وغسيل أموال، والعمل كوكيل غير مسجل لشخص أجنبي، وتقديم بيانات كاذبة ومضللة فيما يتعلق بقانون تسجيل الوكلاء الأجانب وتقديم بيانات مزيفة، وسبع اتهامات تتعلق بعدم تقديم تقارير عن حسابات مالية وحسابات ببنوك أجنبية”.