السودان يرحب برفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية

قررت الولايات المتحدة رسميا الجمعة إلغاء الحظر الاقتصادي الذي فرضته قبل عشرين عاما على السودان والذي كان الرئيس السابق باراك أوباما قد رفعه بشكل جزئي قبل مغادرته البيت الأبيض.
ورحب السودان بهذه الخطوة ورأى فيها “قرارا إيجابيا” من جانب واشنطن.
وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان نقلته وكالة الأنباء السودانية إن السودان، قيادة وحكومة وشعبا يرحب بالقرار الإيجابي الذي اتخذه الرئيس الأمريكي والذي قضى برفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان بشكل كامل ونهائي.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت اعتبرت في وقت سابق “أن افعال حكومة السودان في الأشهر التسعة الأخيرة تظهر أنه يأخذ على محمل الجد التعاون مع الولايات المتحدة”.
وذكر بيان لنويرت أن قرار رفع العقوبات المحددة سيسري الأسبوع القادم في 12 من أكتوبر / تشرين الأول.
غير أنّ السودان سيظل على لائحة “الدول الراعية للإرهاب” مع بقاء بعض العقوبات ضد الخرطوم خصوصا في مجال الأسلحة.
وكان أوباما أعلن في يناير / كانون الثاني 2017 رفعا لقسم من العقوبات الأمريكية بحق السودان لفترة تجريبية من ستة أشهر.
وتعهدت الخرطوم في المقابل التزام خريطة طريق من “خمس نقاط” بينها إنهاء دعم مجموعات متمردة في جنوب السودان وإنهاء المعارك في دارفور والنيل الأبيض وجنوب كردفان والتعاون مع المخابرات الأمريكية في “مكافحة الإرهاب”.
وفي نهاية فترة الاختبار في تموز/يوليو 2017 منح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نفسه ثلاثة أشهر إضافية لتقرير رفع الحظر بشكل دائم من عدمه.
وجاء رفع العقوبات بحسب شرح مسؤول أمريكي “تقديرا لإجراءات حكومة السودان الإيجابية في خمسة مسارات رئيسية”.
وقال مسؤولون إن تعاون الولايات المتحدة والسودان في مجال “مكافحة الإرهاب” أحرز تقدما، كما أن الخرطوم تساعد الآن في الجهود الإقليمية لملاحقة جوزيف كوني قائد “جيش الرب المقاوم”.
لكن يبقى هناك بحسب المسؤولين الكثير من العمل، وواشنطن تريد أن تلمس تقدما أكثر في سلوك السودان قبل أن يكون هناك نقاش حول استعادة العلاقات الدبلوماسية كاملة.