ترمب ما زال غامضا حول تصريحه بشأن “الهدوء الذي يسبق العاصفة”

اكتفى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بقول “سوف ترون” عندما سئل (الجمعة) عمّا كان يقصده عندما قال إن اجتماعا لقادة عسكريين في البيت الأبيض الليلة الماضية هو “الهدوء الذي يسبق العاصفة”.
وأثارت هذه التصريحات الغامضة التي لم يضف أي تفاصيل بشأنها، التباسا في واشنطن وفي الخارج.
ورفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارا ساندرز توضيح ماذا كان يقصد ترمب، كما نفت المتحدثة أنه كان يمزح عندما سئلت هل كان الرئيس “يعبث مع الصحافة”.
وعلى الرغم من سيل الأسئلة التي طرحها الصحفيون عن هذه العبارة، لم تقدم الناطقة باسم البيت الأبيض ساره هاكابي ساندرز أي توضيحات عن معناها أو أبعادها.
وردا على سؤال عما إذا كان الرئيس يتحدث عن عمل عسكري مقبل، قالت إن “الرئيس وكما قال في مناسبات عدة، لن يعلن أبدا مسبقا” عن استراتيجيته.
وردا على سؤال آخر عما إذا كان الأمريكيون وخصوم الولايات المتحدة يجب أن يأخذوا هذه التصريحات على محمل الجد، قالت “أعتقد أنه يمكنكم أن تأخذوا تعهد الرئيس حماية الأمريكيين على محمل الجد، قال بوضوح إنها أولويته وإنه سيتحرك إذا كان الأمر يتطلب ذلك”.
وقالت ساندرز “أعتقد أن لدينا بعض القضايا العالمية المهمة، أعتقد أن كوريا الشمالية وإيران لا يزالان فاعلين سيئين والرئيس شخص يبحث دائما عن سبل لحماية الأمريكيين”.
وأدلى ترمب بالتصريح خلال التقاط صور قبل مأدبة عشاء مع قادة عسكريين أمريكيين وزوجاتهم، وعقب المأدبة اجتمع الرئيس الأمريكي بالقادة العسكريين لبحث قضايا إيران وكوريا الشمالية وأفغانستان والحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.