شاهد: لقطات مؤثرة لأمهات مصريات يتحدثن عن أطفالهن المختطفين

تستذكر سيدة مصرية لحظات اختطاف ابنتها فاطمة، عندما كانت تلعب بجانبها في الرابعة عصرًا من يوم السبت ١٥-١٠-٢٠١٦ مع إخوتها.
نادتها مرّة ولم تُجب، فأكمل النداء والدها وذهب إلى ساحة لعبها ولم يجدها.. وقتها عرف أن فاطمة فُقدت.
تبكي والدتها وهي تعلق أملها بالله أولًا ثم توجّه كلمتها لمن خطف فلذة كبدها “خلي في قلبك رحمة ورجع لي بنتي، أقسم بالله ما هعمل حاجة…”.
تقف مختنقة بعبرتها وهي تكمل “أنا مبنامش (لا أنام) والله اقسم بالله ما بنامش خالص، بتجيني (تأتيني) بالمنام، بشوفها والله، والأمل بالله هو اللي مصبرني”.
وفي جانب آخر.. ترفع والدة الطفل يوسف صابر العدوي صورته وهو مبتسم، معلقة عليها “ابني حبيبي. نور عيني. فين يا ريس”!!
فُقد يوسف قبل ثلاثة أعوام، وهو ابن الثلاث سنوات، خدعته امرأة منتقبة فظنّ أنها والدته.. وبصوتٍ حنون همست في أذنه “تعالى حأجيب لك الحاجة الحلوة والحاجة اللي انت عايزها”، فذهب وراءها ولم يعد.
وتابعت “كفاية عليَّ ٣ سنوات. مرت أعياد ومناسبات وأنا مش عارفة هو عايش أو ميت. إن ما أخذتش حقي في الدنيا بأخذه في الآخرة”.
“كفاية حرام عليكِ والله، أبوس ايدك كفاية عذاب“ بهذه العبارة وبدموعها تختتم أم يوسف شكواها، راجية الله الذي ردّ يوسف لوالده، أن يرد ابنها إليها.
حالة الطفل يوسف ليست فريدة، فاختفاء واختطاف الأطفال بات ظاهرة بمصر أخذت في التزايد في الفترة الأخيرة.