الأمم المتحدة: التحالف يعرقل وصول المساعدات الإنسانية لليمن

اتهم المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك قوات التحالف بقيادة السعودية بوضع عراقيل أمام وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن.
ويأتي الاتهام بعد إعلان التحالف العربي فتح ميناءي الحديدة والصليف ومطار صنعاء الذي يسيطر عليه الحوثيون لاستقبال المساعدات الإنسانية.
وقال دوغاريك للصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك “هناك عراقيل مرتبطة بقوات التحالف أمام وصول المساعدات.. نريد ضمان الوصول الإنساني غير المقيد سواء عبر الموانئ البحرية والجوية والبرية، فالحاجات الإنسانية هائلة ومعاناة اليمنيين لم تنه بعد”.
وأضاف المسؤول الأممي “نحن سعداء بالطبع إزاء تسليم البضائع والمساعدات في صنعاء والصليف والحديدة”
وتابع “أبلغنا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن التحالف الذي تقوده السعودية قد خفف من القيود المفروضة على الوصول الإنساني في مطار صنعاء وميناءي الحديدة والصليف”.
لكنه حذر من أنه “مع انخفاض مخزونات الوقود بسرعة في اليمن والوضع الإنساني المتردي الذي دفع ما لا يقل عن 7 ملايين شخص إلى المجاعة”، قائلا “من المهم أن يكون هناك وصول بلا عوائق لكل من البضائع الإنسانية والتجارية لدخول مينائي الحديدة والصليف”.
وقال برنامج الأغذية العالمي أن باخرة تابعة للبرنامج رست الاثنين في ميناء الصليف في اليمن محملة بمساعدات غذائية وإنسانية.
وهذه أول باخرة تصل إلى الميناء منذ السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني عندما تم إغلاق الموانئ اليمنية بقرار من التحالف.
كما وصلت طائرة تابعة لليونيسيف تحمل 1.9 مليون جرعة من اللقاحات إلى مطار صنعاء السبت.
وأكد دوغاريك أن “هناك حاجة ماسة لتوفير الوقود لتشغيل المولدات الكهربائية للمستشفيات ومضخات آبار المياه ووحدات الصرف الصحي، وتسهيل نقل مياه الشرب والمواد الغذائية الأساسية إلى المحتاجين خاصة وأن لدينا نحو 21 مليون يمني يحتاجون إلى مساعدات”.
وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية أنه أصدر 82 تصريحًا لسفن وطائرات إغاثة لدخول اليمن، وجدد دعوته للأمم المتحدة لتولي إدارة ميناء الحديدة.
ويقول التحالف إن الصاروخ الذي تم إطلاقه من اليمن على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري تم إدخاله إلى اليمن عبر ميناء الحديدة.
وأعلن التحالف في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري إغلاق كافة المنافذ اليمنية على خلفية إطلاق الصاروخ قبل أن يستثني بعد مرور أسبوع الموانئ والمطارات الخاضعة للحكومة الشرعية جنوب وشرقي البلاد.