حفل فكاهي يعلن أسماء الفائزين بجوائز “الإسلاموفوبيا”

مسابقة لاختيار فائزين بجائزة الإسلاموفوبيا 2017

أعلنت اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان (مركزها بريطانيا) عن أسماء الفائزين بجوائز “الإسلاموفوبيا” لهذا العام، في حفل فكاهي تهدف من خلاله للحد من انتشار ظاهرة معاداة الإسلام.

وفي الحفل الساخر الذي أقامته اللجنة مساء الأحد، بهدف مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا، أعلنت اللجنة عن أسماء الفائزين وفق ثلاث لوائح، الأولى على صعيد بريطانيا والثانية على الصعيد الدولي والثالثة على صعيد الإعلام.

وفاز في لائحة بريطانيا الناشط اليميني المتطرف والزعيم السابق للرابطة الإنجليزية اليمينية المتطرفة تومي روبنسن.

وعلى الصعيد الدولي فاز بالمركز الأول زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي، لالتزامها الصمت تجاه المجازر التي يرتكبها جيش بلادها والميليشيات البوذية المتطرفة ضد مسلمي الروهينغيا في إقليم أراكان.

وحل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ثانيًا على هذا الصعيد، فيما حلت زعيمة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي (يمين متطرف)، مارين لوبان، في المركز الثالث، وزعيم الحزب اليميني المتطرف في هولندا “خيرت فيلدرز″ في المركز الرابع.

وفي لائحة الإعلام جاءت قناة فوكس نيوز الأمريكية في المركز الأول، وصحيفة (ديلي ميل) ثانية وحلّت صحيفة (ذا صن) في المرتبة الثالثة.

يذكر أن الحوادث التي تستهدف مسلمين (ظاهرة الإسلاموفوبيا)، سجلت ارتفاعا كبيرا في بريطانيا، عقب هجومي مانشستر، ولندن اللذين وقعا في مايو/ أيار، ويوليو/ حزيران الماضيين.

وبحسب مشروع (تيل ماما) وهي منظمة غير حكومية ترصد الاعتداءات ضد المسلمين في بريطانيا، فإن نسبة جرائم الكراهية التي وقعت خلال الأسبوع التالي لهجوم مانشستر، ارتفعت بما يزيد عن أربعة أضعاف مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه.

وأوضحت بيانات بلدية لندن، أن المعدل اليومي لحوادث الإسلاموفوبيا بالعاصمة ارتفع من 3 حوادث إلى 20 حادثة عقب هجوم جسر لندن في الثالث من يونيو الماضي.

ويبلغ عدد المسلمين في بريطانيا نحو  مليونين و800 ألف شخص، أي ما يعادل 4.4% من إجمالي عدد السكان.

يشار إلى أن ظاهرة الإسلاموفوبيا بدأت في الظهور بقوة بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، غير أن وتيرتها زادت خلال الفترة الأخيرة.

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان