الصحة المصرية: سجلنا 10 آلاف و550 مصاب بالإيدز في 31 عاما

أعلنت وزارة الصحة المصرية (الخميس) إصابة 10 آلاف و550 مصابا بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في مصر منذ عام 1986.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد، في تصريحات بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإيدز، إن بلاده قدمت العلاج لـ3 آلاف مريض بالإيدز خلال عام 2017.

وأضاف أن عدد المصابين التراكمي منذ عام1986 حتى 2017 بلغ 10 آلاف و550 مصابا بفيروس نقص المناعة المكتسبة.

وأوضح أن عدد المتعايشين مع الفيروس في مصر بلغ 8 آلاف و564 مصابا،  82%  منهم من الرجال و18% من النساء، وفقا لإحصائيات وزارة الصحة 2017.

والإيدز هو فيروس نقص المناعة المكتسب، حيث يدمر الخلايا المناعية في جسم الإنسان، ما يزيد من تعرض المصاب إلى طيف واسع من حالات العدوى والأمراض، بحسب تعريف منظمة الصحة العالمية.

وإذا لم تتم مكافحة الفيروس، يتعرض المصاب لأنواع كثيرة وخطيرة من الأمراض والسرطانات، التي تسمى الأمراض الانتهازية، لأنها انتهزت فرصة عجز جسم الإنسان عن الدفاع عن نفسه فهاجمته.

وطبقًا للأمم المتحدة، فإن فيروس الإيدز تسبب في وفاة 35 مليون شخص في العالم، منذ اكتشافه. ويعود تاريخ اكتشاف أول حالة مصابة بالإيدز إلى يونيو/حزيران 1981، بالولايات المتحدة.

وتخصص الأمم المتحدة الأول من ديسمبر/كانون أول من كل عام ليكون اليوم العالمي لمكافحة الإيدز، للتوعية بمخاطر انتقال الفيروس وسبل الوقاية منه.

ودعت منظمة الصحة العالمية (الخميس) إلى ضرورة إجراء اختبار فيروس نقص المناعة المكتسب بهدف تشجيع الجمهور على اكتشاف الإصابة، والسعي لتلقي العلاج.

ورفعت المنظمة هذا العام شعار “الإيدز قابل للعلاج”.

وقال الدكتور جواد المحجور، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بالإنابة: “لقد شهد إقليم شرق المتوسط تقدُّماً في مجال ترصُّد فيروس نقص المناعة البشرية، والوقاية منه، وعلاج المصابين به ورعايتهم”.

وأضاف أنه بين عامي 2012 و2016 ارتفع عدد المتعايشين مع فيروس الإيدز الذين يتلقَّون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية ارتفاعاً مطرداً إلى أكثر من الضعف.

ورغم هذا التقدُّم، لا تزال معدلات الوباء تتزايد في الإقليم الذي يشهد معدل التغطية الأقل في العالم بخدمات الوقاية من فيروس الإيدز وخدمات تشخيصه وعلاج المصابين به ورعايتهم، بحسب المنظمة.

وقالت المنظمة إن 85% من المتعايشين مع فيروس الإيدز في الإقليم، ممن يحتاجون إلى العلاج المضاد للفيروسات القهقرية الـمُنقِذ للحياة، لا يحصلون عليه، وهو ما يُعزَى جزئياً إلى حقيقة أن 70% من المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية في الإقليم لا يعلمون أنهم مصابون به، ومِن ثمَّ لا يطلبون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، رغم حاجتهم إليه لإنقاذ حياتهم.

وأضافت أن دولا مثل باكستان ومصر وإيران والمغرب والسودان تعمل على زيادة خدمات الاختبار من خلال إدارة خدمات الاختبار المجتمعي للمجموعات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، وفي المواقع التي ترتفع فيها مخاطر الإصابة بالإيدز.

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان