السودان: نريد حلا لأزمة حلايب مع مصر كـ “تيران وصنافير”

طرح وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور سيناريوهين لحل الخلاف مع مصر بشأن أزمة حلايب.
وقال غندور إن الحل إما عبر الحوار “كما فعلت مصر مع السعودية بشأن تيران وصنافير”، أو الاحتكام إلى محكمة العدل الدولية “كما فعلت مع إسرائيل حول طابا”، مشددا على أن السودان سيواصل المطالبة بحلايب “حتى تعود إلى حضن الوطن”.
واعتبر غندور في حديث مع صحيفة “الشرق الأوسط” بالعاصمة البريطانية لندن، ونشر اليوم الجمعة، التوتر مع مصر حول النيل “صناعة إعلامية”، متابعا “يحاول الإعلام المصري أن يشير إلى السودان وكأنه ليس طرفا في هذه المعادلة التي تضم إثيوبيا والسودان ومصر. نحن نكرر على الدوام أن السودان ليس وسيطا ولا منحازا، بل هو طرف أصيل في هذه المعادلة الثلاثية. النيل الأزرق والنيل الأبيض اللذان يلتقيان في الخرطوم لتكويننهر النيل العظيم يجريان في الأراضي السودانية، أكثر منه في الأراضي الإثيوبية والمصرية مجتمعة. وبالنسبة لنا، فإن أهم مبدأ هو أن نحافظ على مصالحنا، دون أن نمس بمصالح أشقائنا الآخرين”.
ونفى وزير الخارجية السوداني، التفاوض مع الولايات المتحدة حول مصير الرئيس السوداني عمر البشير، مؤكّدا أن واشنطن لم تتطرّق إلى ذلك في إطار المحادثات لتطبيع العلاقات مع السودان، التي جرت أخيرا في العاصمة السودانية، وأن الخرطوم كانت سترفض التفاوض حول “الرئيس الشرعي الذي انتخبه ستة ملايين سوداني”.
وحول ترشح الرئيس السوداني حسن البشير لولاية أخرى، قال غندور أن الرئيس البشير أعلن كثيرا أنه لا يرغب في الترشح، لكن هناك رغبة شعبية واضحة جدا، بل هناك أحزاب كثيرة غير المؤتمر الوطني تنادي بإعادة ترشيح البشير.