غضب واسع بعد الاعتداء على مصري بالكويت (فيديو)

قالت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج إنها ستتوجه إلى الكويت لمتابعة قضية مصري تعرض لاعتداء وحشي بالضرب على يد مواطن كويتي.
وقالت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، في تصريحات لقناة مصرية خاصة، إنها أجرت اتصالات واسعة بالسفير المصري في الكويت ونظيره الكويتي في القاهرة لمتابعة التحقيقات في قضية عامل مصري أظهر فيديو تم تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي تعرضه لضرب مبرح على يد مواطن كويتي.
ويظهر في مقطع الفيديو شخص كويتي وهو يقوم بالاعتداء المبرح على المواطن المصري وحيد محمود رفاعي، واستمراره في ضرب الضحية في أجزاء مختلفة من جسمه بعصا رغم تعرض المجني عليه للإغماء على ما يبدو.
وبحسب نشطاء ومصريين في الكويت فقد وقع الاعتداء في أحد المتاجر بمنطقة الشويخ بالعاصمة الكويتية الكويت.
وقال نشطاء إن الاعتداء وقع عندما أبلغ المواطن المصري، الذي يعمل بالمتجر، العميل الكويتي أنه لن يتسنى لهم خدمته لأن موظفي المتجر في ساعة الغداء.
وأظهرت كاميرات المراقبة في المتجر وقوع مشادة بين الرجلين تحولت إلى اعتداء وحشي من المواطن الكويتي على العامل المصري.
وأثار مقطع الفيديو غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بمحاسبة الجاني، وضمان حماية المصريين العاملين في الخارج من التعرض للاعتداءات.
وقالت السفيرة إنها ستسافر الأربعاء إلى الكويت، حيث تعتزم زيارة الضحية، ومتابعة التحقيقات في القضية، كما ستلتقي بوزيرة العمل الكويتية لمتابعة قضية المواطن المصري.
بدورها قالت القنصلية المصرية في الكويت، في بيان، إن هويدا عصام، قنصل مصر في الكويت، قامت بزيارة المجني عليه في المستشفى الذي نقل إليه.
وقال البيان إن السفيرة أكدت للضحية أن القنصلية ستقدم له “كل الدعم والمساندة اللازمة… لحين تحسن حالته الصحية واستيفاء كافة حقوقه القانونية والقبض على الجاني”.
وأضافت القنصلية في وقت لاحق أن حالة المواطن المصري قد تحسنت، وأنه انتقل من غرفة العناية المركزة بالمستشفى التي نقل إليها بعد الحادث، إلى غرفة عادية، مؤكدة أن حالته الصحية مستقرة ومطمئنة.
وأوضحت القنصلية أن السلطات الكويتية تمكنت من معرفة هوية الجاني وتقوم بملاحقته للقبض عليه، وأن محققا سينتقل إلى المستشفى للاستماع لأقوال المواطن المصري في الواقعة.
وأكدت القنصلية أن لديها فريقين يتابعان القضية، أحدها في المستشفى بصحبة الضحية، والآخر في قسم الشرطة الذي يتولى التحقيق.