رغم فضيحة زوجته .. فيون ماض في الانتخابات الفرنسية

قال المرشح للرئاسة الفرنسية فرانسوا فيون الأربعاء إنه سيخوض الانتخابات القادمة على الرغم من مزاعم بتلقي زوجته أجرا عن عمل وهمي.
وأضاف فيون في مؤتمر لرواد الأعمال “حين تختار أن تكون مرشحا لانتخابات الرئاسة فإنك لا تشكو فيما بعد من عنف الهجمات.”
وقال “أود أن أقول شيئا واحدا… سأتصدى لها (الهجمات) للنهاية. سأكون مرشحا لانتخابات الرئاسة.”
وكان فيون أقرب المرشحين للفوز بالرئاسة الفرنسية عن الحزب حتى الأسبوع الماضي فقط حتى ذكرت تقارير أن زوجته تقاضت مئات الآلاف من اليورو من أموال الدولة دون أن تؤدي أي عمل، وأنها تلقت تلك الأموال عن عمل وهمي في البرلمان.
وقال فيون إن زوجته، المولودة في ويلز وله منها خمسة أولاد، أنجزت عملا حقيقيا نظير أجرها في وظيفة مساعدة برلمانية.
وطالبت أصوات في اليمين الفرنسي بضرورة استبدال فيون بمرشح آخر قبل ثمانين يوما من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية.
وتوقع استطلاع، للرأي نُشر الأربعاء للمرة الأولى، خسارة فيون من الدورة الأولى في مؤشر إلى تأثير التحقيق الذي يطاوله في قضية اختلاس أموال عامة.
فبعدما كان المرشح الأوفر حظا، لم ينل فيون سوى 20% من نوايا التصويت خلف مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن (27 %)، ووزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون (23 %)، ثم المرشح الاشتراكي الذي فاز الأحد في الانتخابات التمهيدية بونوا أمون والمرشح اليساري المتطرف جان لوك ميلانشون.
وكشفت أسبوعية “لو كانار انشينيه” الساخرة أن زوجة فرنسوا فيون بينيلوب التي لم تمارس أي مهنة معروفة سابقا تلقت أكثر من 900 الف يورو مقابل عملها كـ”مساعدة برلمانية” وكمتعاقدة مع مجلة ثقافية.
وأضافت أن اثنين من أبنائه الطلاب عملا أيضا كمساعدين برلمانيين لأبيهما قبل عشرة أعوام