هنية: قطر احتلت صدارة الدول في كسر حصار غزة

كشف إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، عن موافقة دولة قطر على إيداع 100 مليون دولار سنويا في صندوق إعادة إعمار غزة.
وأضاف هنية، خلال كلمة ألقاها السبت في حفل توزيع شقق سكنية، شُيدت بتمويل من دولة قطر، في جنوب قطاع غزة “قطر احتلت صدارة الدول في كسر حصار قطاع غزة سياسيا واقتصاديا وإعلاميا”.
كما، كشف عن موافقة قطر على إنشاء مستشفى في مدينة رفح، جنوب القطاع، بتكلفة 25 مليون دولار، إضافة إلى إنشاء مستشفى لذوي الاحتياجات الخاصة بمبلغ 10 مليون دولار.
وأكد هنية أن دولة قطر تعمل على “حل مشكلة الكهرباء في قطاع غزة بشكل جذري”.
كما شكر هنية، تركيا، لمساهمتها في حل مشكلة الكهرباء من خلال تقديم الأموال والوقود.
وقدمت تركيا مؤخرا 15 ألف طن من المحروقات لصالح محطة توليد الكهرباء بغزة، فيما زار الأسبوع الماضي وفد من وزارة الطاقة التركية القطاع، بهدف بحث سبل حل أزمة الكهرباء.
ويعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه مليوني نسمة، منذ 10 سنوات، أزمة كهرباء حادة.
وعقب انتهاء هنية من كلمته، سلّم مسؤولون من دولة قطر، شقق “المرحلة الثانية” من مشروع “مدينة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني” (حي سكني) للمنتفعين الفلسطينيين.
وقال رئيس “اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة”، السفير محمد العمادي، خلال حفل مراسم توزيع الشقق، في محافظة خانيونس جنوبي القطاع إن “قطر تحتفل اليوم بتسليم شقق المرحلة الثانية من مدينة الشيخ حمد السكنية والبالغ عددها (1264)، موزعة على 60 عمارة”.
وأضاف العمادي:” انتهينا من المرحلة الاولى والثانية من شقق حمد السكنية بتكلفة مالية تقدر بـ 120 مليون دولار أمريكي”.
وسلّمت قطر في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي (1060) وحدة سكنية من “المرحلة الأولى” من المشروع السكني.
وقال العمادي في كلمته، إن دولة قطر، “تبذل كافة جهودها من أجل التخفيف من معاناة سكان قطاع غزة، والعمل على حل كافة الأزمات والمشاكل، وفي مقدمتها مشكلة الكهرباء”.
من جانبه ثمن وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة التوافق الفلسطينية، مفيد الحساينة، في كلمة له، “الدور القطري في التخفيف من معاناة قطاع غزة وإنجاح مسيرة الاعمار”.
وقال:” إن دولة قطر سخرت كل الإمكانيات لإنجاح عملية الإعمار في القطاع المحاصر”.
وكانت دولة قطر قد تبرعت في أكتوبر/تشرين أول 2012، بنحو 407 مليون دولار، لإعادة إعمار قطاع غزة عبر تنفيذ مشاريع “حيوية” في القطاع، من بينها بناء مدينة سكنية تحمل اسم الأمير الوالد “الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني” وتضم نحو 2500 شقة سكنية.