ترمب يعيّن جنرالًا معارضًا مستشارًا للأمن القومي

ترمب والجنرال مكماستر في بالم وست بكاليفورنيا

عيّنَ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الاثنين، اللفتنانت جنرال هربرت ريموند مكماستر مستشارًا للأمن القومي.

وبذلك يلجأ الرئيس الـ45 للولايات المتحدة، مرة أخرى إلى المؤسسة العسكرية لتلعب دورًا محوريًا في فريقه للسياسة الخارجية.

ويتمتع مكماستر بتقدير كبير كمخطط عسكري ومفكر استراتيجي، لكن اختياره فاجأ بعض المراقبين الذين تساءلوا كيف سيتعامل الضابط -المعروف بتحديه للسلطة- مع إدارة لا ترحب بالنقد.

وقال ترمب للصحفيين في وست بالم بيتش حيث أمضى عطلة نهاية الأسبوع إن مكماستر “يتمتع باحترام كبير من الجميع في الجيش ونتشرف بانضمامه لنا.. إنه رجل يتمتع بموهبة فذة وخبرة هائلة.”

ويحل مكماستر محل مايكل فلين اللفتنانت جنرال المتقاعد من الجيش والذي أقيل من منصبه كمستشار للأمن القومي يوم 13 فبراير/شباط بعد تقارير عن أنه ضلل مايك بنس نائب الرئيس بشأن التحدث مع سفير روسيا عن العقوبات الأمريكية قبل تنصيب ترمب.

وأحدثت إقالة فلين في مستهل فترة ولاية ترمب بلبلة أخرى بالبيت الأبيض الذي واجه سلسلة من التحديات منذ تولي الرئيس الجمهوري منصبه في 20 يناير/كانون الثاني منها فرض حظر على دخول مواطني 7 دول إسلامية.

وعين ترمب أيضًا كيث كيلوغ كبيرًا لموظفي مجلس الأمن الوطني، وكيلوغ جنرال متقاعد من الجيش سبق وأن شغل منصب القائم بأعمال مستشار الأمن القومي، وقال ترمب إن جون بولتون، السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة، سيتولى مهمة أخرى.

وكان كيلوغ وبولتون من الأسماء المرشحة للمنصب بينما كان ترمب يمضي عطلة (يوم الرؤساء) في بحث خياراته لمن سيحل محل فلين، وكان الأميرال المتقاعد روبرت هاروارد -اختيار ترمب الأول- قد اعتذر عن تولي المنصب الأسبوع الماضي.

ومستشار الأمن القومي مساعد مستقل للرئيس، ولا يتطلب تعيينه موافقة من مجلس الشيوخ، واختلفت طبيعة الدور من إدارة إلى أخرى لكن المستشار يحضر اجتماعات مجلس الأمن القومي إلى جانب وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الوكالات الأمنية المهمة.

المصدر: رويترز

إعلان