حماس تنعي 3 عمال فلسطينيين اختنقوا في نفق فجره الجيش المصري

نعت حركة “حماس” ثلاثة عمال قتلوا داخل نفق أسفل الشريط الحدودي مع مصر بعد قيام الجيش المصري بتفجير النفق يوم الخميس الماضي.
واستنكر بيان صادر عن الحركة السبت هذا الحادث ودعا “الأشقاء في مصر إلى فتح معبر رفح بشكل دائم لإنهاء معاناة غزة وأهلها”.
وأعلن الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في غزة محمد الميدنة أن ثلاثة عمال لقوا حتفهم مساء الجمعة جراء تعرضهم للاختناق داخل أحد أنفاق التهريب.
وذكر الميدنة أن العمال الثلاثة، وجميعهم في العشرينات من أعمارهم، انتشلوا جثثا هامدة من داخل النفق في حادثة أسفرت كذلك عن إصابة خمسة آخرين بالاختناق.
وبمقتل العمال الثلاثة يرتفع عدد الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم داخل الأنفاق إلى خمسة منذ مطلع العام الجاري.
وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أعلنت الشهر الجاري عن مقتل اثنين من نشطائه جراء انهيار انفاق في قطاع غزة منذ مطلع العام الجاري.
وسبق أن أعلنت كتائب القسام عن مقتل 29 من عناصرها العام الماضي جراء حوادث انهيار أنفاق أرضية.
وقال مراسل الجزيرة مباشر السبت إن العمال الثلاثة قتلوا نتيجة اختناقهم بغازات داخل أحد الأنفاق مساء الجمعة.
وقال مصدر أمني فلسطيني إن أربعة عمال فُقدوا داخل أحد الأنفاق على الحدود مع مصر، فيما أصيب 10 آخرون بحالات اختناق إثر استنشاقهم غاز ناتج عن تفجير الجيش المصري للنفق ذاته.
وأضاف المصدر أن 14 عاملا فلسطينيا دخلوا إلى نفق، خلال اليومين الماضيين، لمحاولة ترميمه، فأصيب 10 منهم بحالات اختناق جراء استنشاقهم غازات ناتجة عن التفجير، وجرى نقلهم إلى المستشفى في مدينة رفح الفلسطينية، جنوبي القطاع، لتلقي العلاج.
ولم يصدر أي تعقيب رسمي من السلطات المصرية أو الجهات الأمنية في غزة حول الحادث.
ومنذ الانقلاب العسكري في مصر في يوليو/ تموز 2013، شددت السلطات المصرية إجراءاتها الأمنية على حدودها البرية والبحرية مع قطاع غزة، حيث طالت تلك الإجراءات، حركة الأنفاق.
كما بدأ الجيش المصري منذ سبتمبر/أيلول 2015 ضخ كميات كبيرة من مياه البحر على طول الشريط الحدودي، بهدف تدمير الأنفاق الممتدة أسفله.