فيتو روسي صيني ضد عقوبات على النظام السوري

استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد قرار بفرض عقوبات على النظام السوري لاستخدامه سلاحا كيميائيا.
وتضمن مشروع القرار الذي صوت عليه مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء عقوبات على سوريا للاشتباه باستخدامها أسلحة كيميائية، الأمر الذي تختلف حوله بشكل عميق الولايات المتحدة وروسيا التي أنذرت بانها ستستخدم الفيتو.
وينص مشروع قرار مجلس الأمن الذي تم نقضه على فرض عقوبات على 11 مسؤولا سوريا وعشرة كيانات باعتبارهم على صلة باستخدام أسلحة كيميائية ثلاث مرات في 2014 و2015.
وكانت موسكو أعلنت أنها ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار كما سبق أن فعلت ست مرات دعما لحليفها السوري.
على صعيد ذي صلة زارت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي واشنطن اليوم وتناولت الغداء مع ترمب ونائبه مايك بنس وتم البحث في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وتساءلت هالي الجمعة بعد اجتماع مغلق لمجلس الأمن حول سوريا “حتى متى ستستمر روسيا في رعاية النظام السوري وإيجاد الأعذار له؟“.
ومشروع القرار جاء إثر تحقيق مشترك للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية كان قد خلص في أكتوبر تشرين /الأول 2016 إلى أن السلطات السورية نفذت على الأقل ثلاث هجمات كيميائية في 2014 و2015.
كما خلص المحققون إلى أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية استخدموا غاز الخردل في 2015.
وتنفي سوريا استخدام أسلحة كيميائية في النزاع المستمر منذ مارس/ آذار 2011.
وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش، ومقرها واشنطن، فإن القوات الحكومية السورية نفذت ثماني هجمات كيميائية على الأقل في الأسابيع الأخيرة من معركة حلب، ما أوقع تسعة قتلى.