الاتحاد الأوربي : حل الصراع في ليبيا لا يمكن أن يكون عسكريا

طالب الاتحاد الأوربي بتوحيد كافة القوى المسلحة في ليبيا تحت سيطرة السلطات المدنية.
جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية الاتحاد الأوربي، عقب اجتماعهم الاثنين في بروكسل.
وأعرب الوزراء، في بيانهم، عن التزامهم بالعمل مع المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق، بزعامة فايز السراج، كسلطات “شرعية وحكومة وحيدة”.
وشدد البيان على أن حل الصراع في ليبيا “لا يمكن أن يكون عسكرياً”، مرحباً بجهود دول الجوار والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية للمساهمة في وضع حلول سياسية للأزمة.
ودعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف الليبية الفاعلة إلى “تجنب الإجراءات التي تقوض عملية الانتقال السياسي في ليبيا والمشاركة بشكل بناء في حوار ذي مغزى”.
كما رحب البيان بإنشاء الحرس الرئاسي، والذي نشر أول وحداته مؤخراً، كخطوة رئيسية لحماية المؤسسات التي تأسست في إطار الاتفاق السياسي الليبي والبعثات الدبلوماسية في طرابلس.
وأكد الوزراء على ضرورة أن تنعكس الزيادة المسجلة في إنتاج النفط الليبي على زيادة الإنفاق على توفير السلع والخدمات العامة للسكان، حيث يحتاج نحو 1.3 مليون شخص في ليبيا إلى المساعدات.
واتفاق الصخيرات المُوقع في المغرب في أغسطس/ آب 2015، تمخض عنه مجلس رئاسي لـ”حكومة الوفاق الوطني” المعترف بها دولياً، ومجلس الدولة (غرفة نيابية استشارية)، بالإضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب في طبرق(شرق) باعتباره هيئة تشريعية.
غير أنه بعد مرور عام من التوقيع على الاتفاق دون اعتماد مجلس النواب لحكومة الوفاق، اعتبرت أطراف من شرق ليبيا أن اتفاق الصخيرات انتهى بمضي عام كامل من التوقيع على الاتفاق، لكن المبعوث الأممي، مارتن كوبلر، أكد استمراره.