فيون يعتذر للفرنسيين على تشغيل أفراد من عائلته بالبرلمان

أقر مرشح اليمين في الانتخابات الرئاسية الفرنسية فرنسوا فيون بانه ارتكب “خطأ” عندما عمد إلى تشغيل زوجته وأولاده معاونين برلمانيين.
وفي مؤتمر صحفي في باريس قدم فيون “اعتذارا” للفرنسيين على هذا الخطأ، وقال: “هناك ممارسات قديمة في الحياة السياسية لم تعد مقبولة“، مشيرا إلى “تعاون قائم على الثقة بات يثير اليوم الشكوك”.
وفي ظل الشبهات التي حامت حول منح وظائف وهمية لأفراد من عائلته، تمسك فيون بالقول إن الراتب الذي تقاضته زوجته بينيلوب “كان مبررا بالكامل” وإن “كل الوقائع المشار إليها كانت قانونية وشفافة”.
وأضاف فيون: “لقد تولت هذا المنصب طيلة 15 عاما مقابل راتب شهري متوسطه 3677 يورو صاف. وهو راتب مبرر تماما لشخص يحمل شهادة حقوق وآداب”.
وفي تعليق على المقابلة المتلفزة مع زوجته بالإنجليزية التي تقول فيها إنها لم تكن يوما “مساعدته”، قال فيون إنها “لم تكن يوما مرؤوسة له”.
وتابع: “لقد كانت على الدوام، وقبل كل شيء، رفيقتي في العمل ومعاونة لي”.
وأضاف: “أنا رجل نزيه. لقد كان لهذا الاتهام علي وقع الصاعقة” مؤكدا أنه لم يخرق القانون ومنددا بما سماه “الإعدام الإعلامي”.