السيسي: لا مكان لأصحاب الانتماءات الدينية في الجيش

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إنه لولا الجهود المبذولة لحفظ الأمن في مصر لتحولت بلاده لتصبح مثل أفغانستان

التي تعاني منذ 40 سنة من الإرهاب أو الصومال الذي يدور في فلك الإرهاب منذ 25 عاما، على حد قوله.

وأضاف السيسي الخميس خلال مشاركته في ندوة تثقيفية لإدارة الشئون المعنوية بالجيش المصري أن الجيش المصري يتابع على مدار 24 ساعة تأمين 1200 كم على طول الحدود الغربية مع ليبيا ومساحات شاسعة على الحدود الجنوبية والوضع في سيناء”.
 

وأعلن السيسي أنه لن يسمح لأصحاب “توجهات دينية معينة” بالانضمام إلى الجيش، في إشارة واضحة إلى أنصار جماعة الإخوان المسلمين.

وكشف عن أنه طُلب منه منذ أكثر من أربع سنوات السماح بدخول فئات بتوجهات معينة إلى الكليات العسكرية وأنه واجه هذا الطلب بالرفض التام.      

وقال السيسي في كلمته “لا يمكن أن يدخل الجيش إلا المصري الذي ليس له توجهات دينية معينة، موضحا أن من حق “المصري المسلم والمصري المسيحي” الانضمام إلى الجيش، لكن مكررا صفة “التوجهات الدينية المعينة”.

وأضاف “من له توجه معين، يجب أن نبقيه بعيدا عن الجيش ومؤسسات الدولة، لأنه سيميل بالرغم منه إلى توجهه”.

وأكد أنه سيتم طرد أصحاب هذه “التوجهات” التي لم يحددها بالاسم من الجيش.

وقاد السيسي في الثالث من تموز/يوليو 2013 عندما كان قائدا للجيش انقلابا عسكريا على الرئيس المنتخب محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، وشنت السلطات حملة قمع دامية ضد أنصار الإخوان عقب الانقلاب.

المصدر: وكالات

إعلان