اعتقال صحفي مصري وأسرته تحمل السلطات المسؤولية عن سلامته

اعتقلت قوات الأمن المصرية مساء الأربعاء الصحفي بدر محمد بدر رئيس التحرير السابق لصحيفة الأسرة العربية بعد مداهمة مكتبه، واستولت على سيارته وعدد من متعلقاته الشخصية.
وقال المرصد العربي لحرية الإعلام، ومقره في لندن، إن الشرطة داهمت مكتب بدر في حي فيصل غرب القاهرة واستولت على أجهزة كمبيوتر من مكتبه قبل أن تقوم باحتجازه والاستيلاء على سيارته وبعض المتعلقات.
وحملت أسرة بدر (59 عاما) الأجهزة الأمنية المسؤولية عن سلامته، وأشارت إلى أنه أنه يعاني أمراضا بالكبد، وبعض الأمراض الأخرى.
وأدان المرصد العربي لحرية الإعلام احتجاز وإخفاء بدر، واقتحام مكتبه، وطالب السلطات المصرية بسرعة الكشف عن مكان احتجازه والإفراج عنه فورا.
وقد سبق اعتقال الصحفي بدر محمد ضمن قائمة كبيرة من الساسة والكتاب والفنانين والصحفيين في اعتقالات سبتمبر 1981 في نهاية عصر الرئيس الأسبق أنور السادات، وقد واصل عمله الصحفي بعد ذلك حتى أصبح رئيسا لتحرير مجلة لواء الإسلام عام 1988، ثم عمل في جريدة الشعب المصرية لمدة عام (1990)، ثم عمل مديرا لتحرير صحيفة آفاق عربية في عام 2000 وتركها في عام 2004 ليرأس تحرير جريدة الأسرة العربية حتى أغلقت في نوفمبر عام 2006، وعمل مراسلا لبعض المنابر الإعلامية العربية وله 7 مؤلفات.
يذكر أن القبض على بدر جاء في نفس اليوم الذي صدر فيه حكم قضائي فيما عرف بخلية أبناء الشاطر، وقد شمل ذلك الحكم 3 صحفيين أحدهم حكم عليه بالمؤبد هو الصحفي إسلام جمعة، فيما حكم على الصحفيين محمد أبو السول وأيمن عابدين بالحبس 3 سنوات بتهمة محاولة اختراق أجهزة كمبيوتر رسمية، كما جاء القبض عقب أيام قليلة من القبض على صحفي آخر هو أحمد عبد المنعم مدير تحرير مجلة المختار الإسلامي أثناء محاضرة له في أحد المراكز التدريبية في مدنية نصر حول وسائل الإعلام.
وطالب المرصد السلطات المصرية بالإفراج عن جميع الصحفيين السجناء، متهما النظام المصري باستهداف الصحفيين بشكل ممنهج، وهو ما وصل ذروته بإصدار حكم بحبس نقيب الصحفيين السابق وعضوين آخرين من مجلس النقابة لمدة عام مع وقف التنفيذ بسبب دفاعهم عن نقابتهم التي اقتحمتها الشرطة مطلع مايو/أيار من العام الماضي.