شاهد: نزوح آلاف الأسر فرارا من القتال بالموصل

أوى نازحون عراقيون فروا من القتال المستعر في الموصل إلى مخيم جديد جنوبي المدينة.

ويضم المخيم المُقام في مدينة حمام العليل التي تقع على بعد نحو 25 كيلومترا من الموصل 4000 خيمة ويتسع لاستضافة ما يصل إلى 24 ألف شخص.

واستقبل المخيم منذ افتتاحه يوم 27 من فبراير/شباط الماضي ألوف الأُسر مع اشتداد القتال بين الجيش العراقي وعناصر “تنظيم الدولة الإسلامية” من أجل السيطرة على الجزء الغربي من الموصل.

ويخضع الرجال النازحون لدى وصولهم للمخيم لإجراءات فحص أمني أولا قبل أن يسمح المسؤولون لهم بالانضمام لأُسرهم أو تلقي مواد إغاثة.

ومن بين هؤلاء الرجال الواصلين للمخيم شاب يدعى ريان مجيد محمد، قال إنه شعر بالراحة بالابتعاد عن ساحات القتال.

واضطر ما يزيد على 28 ألف مدني للفرار من بيوتهم في غرب الموصل منذ بداية العملية العسكرية لاستعادة غرب الموصل.

وأظهر مؤشر الأمم المتحدة لتتبع النزوح من الموصل أن العدد الإجمالي للنازحين منذ بدء الهجوم على ” تنظيم الدولة الإسلامية” بالمدينة في أكتوبر تشرين الأول تجاوز 206 آلاف الأحد مقابل 164 ألفا في 26 من فبراير/شباط.

وامتلأت الخيام التي تقع حول الموصل بالنازحين تقريبا.

من جهة أخرى أعرب نازحون يصطفون في طابور طويل عن قلقهم بشأن المواد الغذائية وقال بعضهم إن الحصص التي يتلقونها غير كافية.

واستعادت القوات العراقية السيطرة على شرق الموصل في يناير/كانون الثاني بعد معارك شرسة استمرت نحو 100 يوم.

وقالت الأمم المتحدة إن إمدادات الغذاء والوقود تتناقص في الموصل حيث تغلق الأسواق والمتاجر أبوابها.

كما أصبحت إمدادات المياه نادرة والكهرباء غير منتظمة أو منقطعة تماما في العديد من الأحياء بالمدينة.

ولم تصل سوى إمدادات تجارية قليلة للموصل منذ قطع الطريق الرئيسي إلى سوريا أواخر نوفمبر تشرين الثاني العام الماضي.

وشنت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة عملية جديدة الأحد تستهدف وسط مدينة الموصل القديمة الواقعة تحت سيطرة “تنظيم الدولة الإسلامية” على الضفة الغربية لنهر دجلة.

المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان