تنظيم الدولة الإسلامية يعلن مسؤوليته عن هجوم باريس

أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن هجوم بشارع الشانزليزيه الشهير وسط باريس والذي أسفر عن مقتل شرطي فرنسي بالرصاص وإصابة اثنين آخرين مساء الخميس.
وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن منفذ الهجوم هو أبو يوسف البلجيكي أحد مقاتلي التنظيم.
ولقي المهاجم مصرعه برصاص الشرطة، بينما ندد الرئيس فرانسوا أولاند بالهجوم الذي وقع قبل أيام من انتخابات الرئاسة، واصفا الهجوم بـ”بجريمة القتل الخسيسة”، ووصفه بأنه عمل إرهابي.
وقال فرانسوا مولان، مدعي باريس، إنه تم التعرف على شخصية المهاجم لكن المحققين ما زالوا يسعون لمعرفة إن كان له شركاء، بينما أفادت مصادر أمنية أن المشتبه فيه كان تحت المراقبة الأمنية.
وقال مصدر بالشرطة إن منزل المهاجم القتيل الواقع في بلدة إلى الشرق من باريس خضع للتفتيش.
وتفرض فرنسا حالة الطوارئ منذ عام 2015 وقد شهدت سلسلة من هجمات نفذها متشددون معظمهم شبان نشأوا في فرنسا وبلجيكا وتسببت في سقوط أكثر من 230 قتيلا في العامين الأخيرين.
وذكرت مصادر بالشرطة أن الرجل كان معروفا لأجهزة الأمن. وقالت شبكات تلفزيونية فرنسية إنه مواطن فرنسي عمره 39 عاما وإنه ارتكب جرائم عنف سابقة.
ويأتي الهجوم في وقت يستعد فيه الناخبون الفرنسيون للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية يوم الأحد المقبل في سباق هو الأكثر احتداما منذ عقود.