إعدام ثلاثة من المتخابرين مع الاحتلال الإسرائيلي في غزة

الصورة من الموقع الرسمي لوزارة الداخلية الفلسطينية

أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة إعدام ثلاثة أشخاص شنقا بعد إدانتهم بتهمة التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد أيام اغتيال قيادي بكتائب عز الدين القسام في غزة.

وقالت الوزارة في بيان إنها قامت صباح الخميس بإعدام الأشخاص الثلاثة، الذين لم تكشف عن هوياتهم واكتفت بالإشارة إلى أسمائهم بالأحرف الأولى، بعدما أدانتهم المحكمة العسكرية الدائمة بغزة، وأيد الحكم كلّ من محكمة الاستئناف العسكرية، والمحكمة العسكرية العليا بصفتها محكمة قانون، وذلك “لإدانتهم بتهمة التخابر مع جهة مُعادية خلافاً لنص المادة المذكورة من قانون العقوبات الثوري” لعام 1979.

وقال البيان إن المدانين الثلاثة هم (ع. م) 55 عاماً، و(و. أ) 42 عاماً، و(أ. ش) 32 عاماً.

وأوضح البيان أن تنفيذ الحكم جرى بحضور كافة الجهات المختصة حسب القانون وبحسب الإجراءات القانونية المنصوص عليها وبحضور وجهاء ونخب المجتمع الفلسطيني.

وأكدت وزارة الداخلية الفلسطينية أن تنفيذ الأحكام تم “بعد استنفادها كافة طرق الطعن وأصبحت نهائيةً وباتةً وواجبة النفاذ بعد أن مُنح المحكوم عليهم حقهم الكامل بالدفاع عن أنفسهم”.

وأوضح البيان أن المدان (ع. م) ارتبط بمخابرات الاحتلال في عام 1987 وحتى عام 1993، وقدّم خلال تلك الفترة معلومات عن المنتمين للتنظيماتالفلسطينية مما ألحق ضرراً بالغاً بالمقاومة وعناصرها، ثم جدّد ارتباطه بالاحتلال عام 1997 حيث قدّم معلومات عن نشطاء الفصائل وأماكن إطلاق الصواريخ وعن بعض المساجد ومرتاديها، كما قدّم معلومات عن المواقع العسكرية التابعة للمقاومة الفلسطينية والتي تم قصف عدد منها.

وأضاف أن المدان (و. أ) ارتبط بمخابرات الاحتلال الإسرائيلي خلال انتفاضة الأقصى أثناء عمله داخل الأرض المحتلة عام 48، وظل مرتبطاً إلى أن تم القبض عليه، حيث قدّم معلومات عن رجال المقاومة وأماكن سكناهم، والعديد من الأعمال العسكرية وأماكن إطلاق الصواريخ وعشرات الورش ومخارط الحدادة وغيرها من المعلومات الخطيرة، ونتج عن تلك المعلومات استهداف الاحتلال لتلك الأماكن وإلحاق ضرر بالغ بها.

أما المدان (أ. ش) فقد قال البيان إنه ارتبط بمخابرات الاحتلال في بداية عام 2010 إلى أن تم إلقاء القبض عليه، وخلال تلك الفترة زوّد مخابرات الاحتلال بمعلومات وإرشادات أدت إلى استشهاد مقاومين، كما قدّم معلومات عن رجال المقاومة وأماكن سكنهم والسيارات التي يستقلونها وأماكن التصنيع مما أدى لاستهدافها، بالإضافة إلى تزويد مخابرات الاحتلال بمعلومات غاية في الدقة والخطورة أدت إلى استشهاد مجموعة من قادة المقاومة.

ويأتي تنفيذ الإعدام بحق المدانين الثلاثة بعد أيام من تعهد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باتخاذ إجراءات مشددة ضد العملاء والمتخابرين مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد اغتيال مازن فقها، القيادي بكتائب عز الدين القسام.

وكان مجهولون اغتالوا فقها، وهو أسير محرر في صفقة “وفاء الأحرار”، في 24 مارس/آذار قرب منزله بمنطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة، بعد استهدافه بأربع رصاصات من مسدس كاتم للصوت.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن مازن فقها، هو أحد قادتها، وقالت إن التحقيقات أثبتت وجود دور للعملاء في اغتيال فقها لصالح العدو الصهيوني، وتوعدت بالرد بحجم الجريمة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان