انتقادات من نشطاء للبرادعي بعد صوره مع إيهود باراك

انتقد نشطاء مشاركة محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق في منتدى “ريتشموند” أواخر مارس الماضي مع وزير الدفاع الإسرائيلي السابق “إيهود باراك”، وقيامه بالتقاط الصور معه.
وقال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إن البرادعي لا يحمل صفة رسمية تبرر لقاءه بقيادات إسرائيلية.
وكان البرادعي قد كتب على حسابه بموقع تويتر اليوم الأربعاء إنه ناقش مع باراك معوقات وآفاق السلام في الشرق الأوسط في منتدى “ريتشموند” بالولايات المتحدة، لينتقد متابعوه تلك المشاركة في التعليقات.
من جانبه، قال “صفوان محمد” الناشط السياسي المصري وصاحب أول توكيل للبرادعي في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، إنه شعر بالضيق قبل ذلك عندما أعلن البرادعي عن لقاءه برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون، لكنه برر ذلك اللقاء حينها بتولي البرادعي منصب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتالي كان مضطرا لمقابلة جميع الشخصيات.
وأضاف محمد في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك، إن الصور الأخيرة التي تجمع البرادعي مع إيهود باراك وهما يبتسمان غير مبررة، خاصة أن البرادعي لا يتولى أي منصب سياسي أو دبلوماسي، واصفا الصورة بأنها “مضحكة ومبكية”، مختتما تدوينته بالقول “الناس دي فعلًا ماضويين ومعندهمش أدني إحساس بالمسؤولية، عيب والله”.




