ألمانيا تدرس نقل جنودها من تركيا إلى الأردن

نددت حكومة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل (الاثنين) بمنع نواب من زيارة قاعدة عسكرية في تركيا يتواجد فيها جنود ألمان وقالت إنها تدرس احتمال سحب قواتها.
وقال مارتن شايفر الناطق باسم الخارجية الألمانية “بالنسبة للحكومة، هذا أمر غير مقبول”.
وقال شايفر: “ربما تقرر المنع بسبب قرارات للسلطات الألمانية المستقلة تتعلق بأفراد من الجيش التركي” حيث منحت ألمانيا عددا من الجنود الأتراك اللجوء السياسي، بعد محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في تركيا.
وأضاف شايفر أن وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال سيناقش أيضا موضوع قاعدة أنجرليك مع مسؤولين أتراك هذا الأسبوع في واشنطن حيث سيعقد اجتماع للتحالف ضد تنظيم الدولة.
وشدد المتحدث باسم المستشارية الألمانية شتيفن سايبرت على أن ألمانيا “ستدرس مواقع بديلة” لاستقبال 270 جنديا ألمانيا ينتشرون في تركيا في الوقت الراهن.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية ينس فلوسدورف: “تتوافر في الأردن أفضل الشروط حتى لو أنه لا يقارن بأنجرليك على صعيد الظروف الأمنية والتنسيق مع الحلفاء”.
ويشارك الجيش الألماني في المهمة الدولية لمكافحة تنظيم الدولة في سوريا والعراق بست طائرات استطلاع من طراز “تورنادو” وطائرة تزود بالوقود انطلاقا من قاعدة “إنجرليك”. ويوجد بالقاعدة نحو 270 جنديا ألمانيا.
وتواجه برلين وأنقرة منذ سنة مزيدا من الخلافات والأزمات الدبلوماسية، إذ دائما ما تتهم تركيا ألمانيا بالتدخل ودعم المجموعات المعارضة للرئيس رجب طيب أردوغان.
ويأتي هذا الخلاف بعد الأزمة العميقة التي حصلت في الربيع، عندما اتهم أردوغان برلين وعواصم أوربية أخرى بممارسات “نازية” بعد منع عدد كبير من اجتماعات الدعم للتعديل الدستوري الأخير الذي أقر في تركيا.