بعد عامين: واشنطن تتهم النظام السوري بإقامة “محرقة للجثث”

صورة بالقمر الصناعي لسجن صيدنايا

اتهمت الولايات المتحدة النظام السوري (الإثنين) بإقامة “محرقة للجثث” في أحد السجون العسكرية للتخلص من رفات آلاف المعتقلين الذين تمت تصفيتهم.

وعرض مساعد وزير الخارجية بالوكالة لشؤون الشرق الاوسط، ستيوارت جونز، على الصحفيين صورا التقطت عبر الأقمار الاصطناعية تظهر ما بدا وكأنه ثلوج تذوب على سطح المنشأة، وهو ما قد يشير إلى الحرارة المنبعثة من داخلها.

وتعود صورة الأقمار الاصطناعية التي عرضها جونز إلى كانون الثاني/يناير عام 2015. ولم يتضح السبب الذي دفع الولايات المتحدة إلى الانتظار أكثر من عامين لتقديم هذا الدليل.

وقال إنه “منذ العام 2013، عدل النظام السوري أحد أبنية مجمع صيدنايا ليصبح قادرا على احتواء ما نعتقد أنها محرقة،” في إشارة إلى السجن العسكري الواقع شمال دمشق.

وأضاف “رغم أن أعمال النظام الوحشية الكثيرة موثقة بشكل جيد، نعتقد أن بناء محرقة هو محاولة للتغطية على حجم عمليات القتل الجماعي التي تجري في صيدنايا”.

وأوضح جونز أن واشنطن حصلت على معلوماتها من وكالات إنسانية ذات مصداقية ومن “المجتمع الاستخباراتي” في الولايات المتحدة مشيرا إلى أنه يعتقد أنه يتم إعدام حوالي 50 شخصا كل يوم في صيدنايا.

ولم يعط تقديرا رسميا لمجموع القتلى، إلا أنه نقل عن تقرير لمنظمة العفو الدولية قولها إن ما بين خمسة آلاف و 11 ألف شخص قتلوا بين عامي 2011 و2015 في سجن صيدنايا وحده.

واتهم نظام الرئيس بشار الأسد باعتقال ما بين 65 ألف شخص و117 ألفا خلال الفترة ذاتها.

المصدر: الجزيرة مباشر + الفرنسية

إعلان