بالصور: وزيرة إسرائيلية ترتدي فستانا مثيرا للجدل في مهرجان كان

أثار فستان ارتدته وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف في مهرجان كان السينمائي في فرنسا عاصفة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأن عليه صورة قبة الصخرة.
ووصفت الكثير من التغريدات على موقع تويتر الفستان بأنه “مستفز” وقام العديد من مستخدمي الموقع بإجراء تعديلات على تنورة الفستان التي تظهر البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة مع أسوار القدس وقبة الصخرة التي تقع في باحة المسجد الاقصى.
والحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

وقام مستخدمون فلسطينيون بتعديل تنورة الفستان واستبدال البلدة القديمة في القدس بسماء غزة وقت حرب عام 2014 أو حتى الجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.
وريغيف عضو في حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي يقود الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
ولطالما أثارت شخصية ريغيف، التي شغلت في السابق منصبا في الرقابة العسكرية، الجدل حيث دعت للسماح بصلاة اليهود في باحة المسجد الاقصى.

ونشر حساب “فضح أجندة إسرائيل” على تويتر صورة تظهر فيها ريغيف بفستانها في كان، مع إضفاء تعديلات على التنورة مع رسم العلم الإسرائيلي ملطخ بالدم.

وقال الحساب إن ريغيف رغبت بإرسال رسالة مفادها أن “القدس المحتلة هي عاصمتهم”.
وأوردت صحيفة معاريف الإسرائيلية ان خيار ريغيف يأتي تحية “ليوم القدس” مع احتفال إسرائيل الأسبوع المقبل بمرور 50 عاما على احتلال القدس الشرقية.
واحتلت اسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وضمت الشطر الشرقي في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي لم يعترف كذلك في 1980 بإعلان “القدس الموحدة” عاصمة لإسرائيل.
ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم.