مسؤول أمريكي: حائط البراق جزء من الضفة الغربية المحتلة

وقعت مشادة كلامية حادة بين دبلوماسيين أمريكيين ونظرائهم الإسرائيليين خلال مناقشة ترتيبات زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإسرائيل فى وقت لاحق من شهر مايو/ آيار الحالي.
وذكرت صحيفة ( جويش كرونيكل ) الأسبوعية التي تصدر فى لندن أن أحد الدبلوماسيين العاملين فى القنصلية الأمريكية بالقدس رفض بحدة اقتراحا مفاده انضمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الرئيس ترمب خلال زيارته حائط البراق.
ونقلت الصحيفة عن القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلي قولها إن الدبلوماسي الأمريكي – الذي لم تحدد هويته – قال لنظرائه الإسرائيليين :” الحائط ليس في منطقتكم، هو جزء من الضفة الغربية ( التي تخضع للسلطة الفلسطينية وفقا لاتفاقيات أوسلو من العام 1994 ).”
وأكدت جويش كرونيكل التي تعد لسان حال الجالية اليهودية فى بريطانيا أن التقارير أفادت أن ملاحظة الدبلوماسي فى القنصلية الأمريكية فى القدس قادت إلى مشادات كلامية بين الدبلوماسيين الإسرائيليين ونظرائهم الأمريكيين.
وأفادت الصحيفة الأسبوعية التي تعد من أقدم الصحف التي تصدر بانتظام فى بريطانيا أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد وقوع تلك المشادة الكلامية، ونقلت تقارير صحفية عن مصدر برئاسة الوزراء الإسرائيلية قوله إن تصريح الدبلوماسي الأمريكي بأن حائط البراق يقع في الضفة الغربية استقبل في رئاسة الوزراء الإسرائيلية بشكل صادم.
وأشار المصدر إلى أن رئاسة الحكومة في إسرائيل على قناعة بأن هذا التصريح يتناقض مع سياسة الرئيس ترمب، وأن اسرائيل أجرت اتصالات مع الإدارة الأمريكية بهذا الصدد.
من ناحيته، أكد البيت الأبيض الأمريكي أن هذا التصريح لا يعبر عن موقف الحكومة الأمريكية، وأبلغ وكالة الأنباء اليهودية ( جويش تليغراف ايجينسي ) أن التصريحات التي صدرت غير مصرح بها ولا تمثل موقف الولايات المتحدة، وبالتأكيد لا تمثل الرئيس دونالد ترمب، حسبما ذكرت الصحيفة.
وأكدت صحيفة جويش كرونيكل أن هذا التطور يأتي عقب أيام من تأكيد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنها لا تعتزم نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس في المستقبل القريب، كما يأتي عقب ساعات من وصول السفير الأمريكي الجديد لدى إسرائيل ديفيد فريدمان ( يهودي الديانة ) وقيامه مع زوجته وابنته بزيارة حائط البراق.
وأشارت إلى أن فريدمان قال فى فيديو تم بثه على موقع السفارة الأمريكية فى تل أبيب إنه صلى عند الحائط من أجل زوجته ومن أجل الرئيس دونالد ترمب وتمنى له التوفيق في زيارته المقبلة إلى إسرائيل.
ولم يعرف حتى الآن ما إذا كانت المناقشات الخاصة بترتيبات زيارة ترمب لإسرائيل انتهت إلى الاتفاق بين الجانبين على زيارة ترمب للحائط أثناء وجوده في إسرائيل أم لا .