ترمب “يتشرف” بلقاء زعيم كوريا الشمالية في ظروف مناسبة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه “يشرفه” الاجتماع مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون “في ظل الظروف المناسبة”.
وأوضح ترمب في مقابلة مع صحيفة “بلومبرغ نيوز” الاثنين إنه إذا كان من المناسب بالنسبة له أن يلتقي بالزعيم الكوري، فسيفعل ، وقال ” سأفعل بالطبع، يشرفني أن أفعل هذا.. أكرر إذا جاء ذلك في ظل الظروف المناسبة، ولكن أود أن أفعل ذلك”.
وأضاف ترمب “معظم السياسيين لن يقولوا ذلك، لكني أقول لكم في ظل الظروف المناسبة سألتقي به وهكذا لدينا الآن خبر عاجل”.
وكان ترمب قد وصف الزعيم الكوري الشمالي “بالشخص الذكي ” حيث قال إنه تمكن من القيادة رغم محاولة الكثيرين من حوله إبعاده عن السلطة.
ويأتي ذلك وسط التوترات التي تشهدها شبه الجزيرة الكورية بسبب التجارب الصاروخية والنووية من جانب كوريا الشمالية.
من جانبه أكد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر ، أن الظروف ليست مناسبة حاليا لهذا الاجتماع وأنه يتعين على الولايات المتحدة أن تلحظ “تراجع التصرفات الاستفزازية لكوريا الشمالية فورا قبل النظر في المحادثات.”
وقال سبايسر “هذا الاحتمال ليس موجودا في الوقت الحالي”، مضيفا أنه إذا استمرت كوريا الشمالية بسلوكها الاستفزازي “فإن هذه الظروف لن تتواجد أبدا”.
وكان ترمب قد قال خلال حملته الرئاسية إنه مستعد لرسم مسار مختلف عن الإدارات السابقة من خلال الاجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي، إلا أنه ركز حتى الآن على تشجيع الصين على بذل المزيد من الجهد للضغط على كوريا الشمالية، بينما يطمئن حلفاء الولايات المتحدة إلى استعداد واشنطن للدفاع عنهم.
في الوقت ذاته، أكدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أن رئيس الوكالة كان قد توجه إلى كوريا الجنوبية لإجراء محادثات مع مسؤولي السفارة الأمريكية هناك وآخرين عسكريين.
وقالت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية الرسمية، إن رئيس المخابرات المركزية الأمريكية، مايك بومبيو، التقى مع رئيس جهاز الاستخبارات بكوريا الجنوبية، والقائم بأعمال السفير الأمريكي لدى سول وقائد القوات الأمريكية في كوريا، ومسؤولين بالمكتب الرئاسي.
وكانت كوريا الشمالية قد حاولت إطلاق صاروخ باليستي، السبت، بعد ساعات من مطالبة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون “بضغط جديد” ومزيد من العقوبات على بيونغ يانغ.