مصر تندد بتصريحات الأمير زيد بن رعد بشأن إجراءاتها الأمنية

الأمير زيد بن رعد الحسين، المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة

نددت وزارة الخارجية المصرية بتصريحات المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة الأمير زيد بن رعد الحسين بشأن مصر واعتبرتها “تبريرا غير مقبول للتطرف والعنف”.

وكان الأمير زيد قد قال في مؤتمر صحفي في جنيف (الاثنين) إن الإجراءات الأمنية في مصر تغذي التطرف الذي تسعى الدولة لمحاربته. وشدد الحسين على أن الحفاظ على الأمن يجب ألا يكون على حساب حقوق الإنسان.

وأضاف: “إن حالة الطوارئ والاعتقالات بأعداد كبيرة والتقارير عن عمليات تعذيب واستمرار الاعتقالات العشوائية، كلها عوامل نعتقد أنها تسهل التطرف في السجون وتدعمها الحملة الصارمة على المجتمع المدني متمثلة في قرارات المنع من السفر وأوامر تجميد (الأرصدة) وقوانين منع التظاهر”.

وتابع: “هذا في رأينا ليس الوسيلة لمحاربة الإرهاب” وقال: “نعم، لابد أن يكون الأمن القومي أولوية لكل دولة، لكن مرة أخرى ليس على حساب حقوق الإنسان”.

لكن الخارجية المصرية استنكرت في بيان لها تصريحات الأمير زيد، وقالت إن إطلاق مثل تلك التصريحات “غير المسؤولة من جانب أشخاص يفترض فيهم إدراك طبيعة مهام ومسؤوليات المناصب التي يتولونها يعد أمرا مخجلا بل ومشينا في بعض الأحيان”.

وقال أحمد أبو زيد المتحدث باسم الوزارة في البيان: “في الوقت الذي ينبري فيه المفوض السامي في إطلاق تلك التصريحات غير المسؤولة لا نرى له مواقف مشابهة حينما تتعرض قوات إنفاذ القانون في مصر لعمليات قتل وقنص وترهيب على أيدى التنظيمات الإرهابية“.

ودافع أبو زيد عن قانون الطوارئ في مصر قائلا إن البرلمان المنتخب أقره بموجب الدستور. وأضاف: “لم نر المفوض السامي ينتقد دولا أخري في فرضها لحالات الطوارئ في ظروف مشابهة”.

المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان