ترمب يقترح تحويل بعض المنح العسكرية الخارجية إلى قروض

قال البيت الأبيض إن مقترح ميزانية إدارة الرئيس دونالد ترمب سيحول بعض المنح العسكرية الخارجية إلى قروض وذلك في إطار خفض الإنفاق على الدبلوماسية والمساعدات بأكثر من 29%.

وقال ميك مولفاني مدير مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض للصحفيين الإثنين : “نقوم بتغيير برنامجين عسكريين خارجيين من المنح المباشرة إلى القروض” مضيفا أنه “بدلا من … منح شخص ما 100 مليون دولار .. يمكننا منحهم ضمانات قروض بأرقام أصغر ويمكنهم في الحقيقة شراء مزيد من الأشياء”.

وقال مولفاني إن المساعدات العسكرية لإسرائيل ومصر، وهما حليفان مقربان للولايات المتحدة بالشرق الأوسط وأكبر الدول التي تحصل على مساعدات عسكرية أمريكية، ستبقى دون تغيير.

وأشار مولفاني إلى أن المساعدات لباكستان سوف تتقلص لكنه لم يذكر تفاصيل.

وقالت خدمة أبحاث الكونغرس إن المساعدات العسكرية الأمريكية للشركاء والحلفاء بلغت 13.5 مليار دولار في 2015 أو حوالي 28 % من إجمالي المساعدات الخارجية الأمريكية في ذلك العام. ومعظم المنح التي تقدم من خلال برنامج التمويل العسكري الخارجي تذهب لإسرائيل ومصر والأردن وباكستان والعراق.

وتحدد وزارة الخارجية الدول التي تحصل على التمويل بينما تنفذ وزارة الدفاع (البنتاغون) القرارات. وبموجب مقترح ترمب سيتم تحويل كثير من المنح الحالية إلى قروض.

وأظهرت وثائق ميزانية البيت الأبيض أن الإنفاق الدفاعي الإجمالي للسنة المالية 2018 يبلغ 603 مليارات دولار بزيادة حوالي 3 % عن الميزانية الدفاعية التي اقترحها الرئيس السابق باراك أوباما للعام نفسه.

وبموجب اقتراح ترمب ستخفض الولايات المتحدة إنفاق وزارة الخارجية و”البرامج الدولية الأخرى” 29.1 % في السنة المالية 2018 مقارنة مع 2017 بانخفاض قدره 11 مليارا و500 مليون دولار.

ويتحكم الكونغرس في نهاية المطاف في إنفاق الحكومة وقد يرفض بعضا أو كثيرا من مقترحات إدارة ترمب. وانتقد جمهوريون وديمقراطيون حجم التخفيضات في ميزانية وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان