السعودية توجه بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر السعودية القطرية

العاهل السعودي الملك سلمان
العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر سعودي مسؤول قوله إنّ العاهل السعودي الملك سلمان وجه بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية القطرية، تقديراً منه للشعب القطري الشقيق.

وقالت الوكالة إن هذا التوجيه يأتي عطفاً على البيان الصادر عن المملكة العربية السعودية بشأن قطع العلاقات مع دولة قطر للمبررات الواردة في صيغة القرار وما تضمنه من إجراءات.

ولفت المصدر إلى أنه بناء على هذا التوجيه خصصت وزارة الداخلية السعودية رقماً هاتفياً لتلقي هذه الحالات واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها.

كما وجهت الإمارات والبحرين لمراعاة الحالات الانسانية للأسر المشتركة مع قطر.

كانت السعودية والإمارات والبحرين أعلنت الاثنين الماضي قطع العلاقات مع الدوحة، وأغلقت مجالها الجوي وحدودها البرية والبحرية، وطالبت مواطنيها الموجودين في قطر بالعودة إليها، كما أمهلت القطريين الموجودين على أراضيها 14 يوما للمغادرة.

وأدت هذه الإجراءات إلى الفصل بين عائلات بشكل تعسفي وأثار انتقادات حادة من منظمات حقوقية دولية، في مقدمتها العفو الدولية التي استنكرت هذه التدابير “التعسفية” التي اتخذتها الرياض وأبو ظبي والمنامة ودعت لوقفها “فورا”.

واعتبرت المنظمة أن تلك الإجراءات “تتلاعب بحياة الآلاف… وتتسبب في تقسيم الأسر وتدمير سبل معيشة شعوب”.

وقال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر علي صميخ المري إن ما يحدث من حصار على دولة قطر لا يمكن وصفه إلا بأنه عقاب جماعي وجريمة دولية.

وأضاف المري أن اللجنة تلقت 700 شكوى من المتضررين من حالة الحصار “وحالات أسرية مأساوية بكل ما تعنيه الكلمة”. وأكد أن ذلك أمر لا يمكن قبوله أو السكوت عليه.

وأشار إلى أن اللجنة أطلعت منظمة هيومن رايتس ووتش على هذا الوضع، مشيرا إلى أن المنظمة الحقوقية الدولية ستزور قطر خلال الأيام القادمة لتطلع عن قرب على الحالات والمتضررين جراء هذا الحصار.

ونقل المري عن هيومن رايتس تأكيدها أن ما يحدث الآن ليس فقط نزاعا دبلوماسيا ولكنه حصار على دولة قطر وله تكلفة إنسانية باهظة.

المصدر: الجزيرة + الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان