مصر تسمح بإدخال الوقود الصناعي إلى غزة لأول مرّة منذ 4 سنوات

محطة كهرباء غزة توقفت عن العمل منتصف أبريل الماضي

سمحت السلطات المصرية الأربعاء بإدخال مليون لتر من مازوت سولار الصناعي لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، حسبما أعلن المتحدث باسم معبر رفح الحدودي.

وقال وائل أبو عمر مدير الإعلام بمعبر رفح إن السلطات المصرية سمحت بإدخال ثماني شاحنات على أن يستمر دخول 14 شاحنة أخرى ليصل حجم الوقود الذي سيدخل إلى مليون ليتر من الوقود الخاص بمحطة الكهرباء المتوقفة عن العمل منذ شهرين.

وجرى إدخال شاحنات الوقود عبر معبر رفح البري مع قطاع غزة الذي تم فتحه خصيصا لهذا الغرض.

وقال مسؤولون في الجانب الفلسطيني من المعبر إن الشاحنات تحمل مليون لتر من الوقود، وإن ضخ كميات أخرى سيستمر لعدة أيام بعد تحويل الأموال اللازمة لذلك من غزة.

وهذه هي المرة الأولى التي تسمح فيها السلطات المصرية بضخ وقود صناعي إلى قطاع غزة منذ توتر العلاقات بين القاهرة وحماس إثر عزل الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي مطلع يوليو/تموز عام 2013.

واتهمت القاهرة حماس بالتدخل في شئونها الداخلية ودعم جماعة الإخوان الأمر الذي نفته الحركة مرارا.

ومن المتوقع أن يكتمل خلال ساعات إعادة تشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة بالوقود الصناعي المصري علما أن المحطة متوقفة منذ أبريل / نيسان الماضي بسبب الخلافات بين حماس والسلطة الفلسطينية على قيمة ضرائب شراء الوقود من إسرائيل.

وكانت إسرائيل بدأت منذ يومين تقليص إمدادات الكهرباء التي تزود بها قطاع غزة حسبما أعلنت سلطة الطاقة التي تديرها حماس مما زاد ساعات قطع الكهرباء لمدة تصل إلى 21 ساعة يوميا.

وتبادلت الحكومة الفلسطينية وحماس الاتهامات بشأن المسؤولية عن الأزمة.

ويحتاج قطاع غزة يوميا إلى 500 ميغاواط، فيما ما يتوفر حاليا 210 ميغاواط يتم توريد 120 منها من إسرائيل، و30 ميغاواط من مصر، والبقية تنتجها محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان