صهر ترمب يبدأ محادثات للسلام في الشرق الأوسط

التقى جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي وكبير مستشاريه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ومحمود عباس في مستهل مسعى أمريكي جديد لإحياء جهود السلام في الشرق الأوسط.
ووصل كوشنر، وهو مطور عقاري قليل الخبرة بالدبلوماسية الدولية ومفاوضات السلام، إلى إسرائيل الأربعاء في زيارة تستغرق نحو 20 ساعة.
وأظهرت لقطات مصورة كوشنر (36 عاما) وهو يصافح ويعانق نتنياهو صديق والده.
وقال نتنياهو: “هذه فرصة للسعي من أجل تحقيق أهدافنا المشتركة الخاصة بالأمن والازدهار والسلام”.
وأضاف “جاريد .. أرحب بك هنا بهذه الروح، أعلم جهودك وجهود الرئيس وأتطلع للعمل معك لتحقيق تلك الأهداف المشتركة”.
ورد كوشنر “يبعث الرئيس بخالص تحياته ويشرفني أن أكون هنا”.

ولم يتحدث كوشنر للإعلام أو يتلقى أسئلة من الصحفيين مواصلا نهجا حذرا يتبناه منذ أن تولى ترمب السلطة في يناير /كانون الثاني.
وقال البيت الأبيض لاحقا في بيان إن المسؤولين الأمريكيين والزعماء الإسرائيليين “أكدوا أن تحقيق السلام سيحتاج وقتا، وشددوا على أهمية فعل كل شيء ممكن لتهيئة أجواء ملائمة لصنع السلام”.
وسافر كوشنر إلى رام الله بالضفة الغربية المحتلة حيث أجرى محادثات على مدى ساعتين مع عباس بعد الإفطار.
وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم عباس إنه جرت مناقشة جميع القضايا الرئيسية في الصراع.
ووصف مسؤولون أمريكيون الزيارة بأنها جزء من جهود لإبقاء النقاش مستمرا فضلا عن إطلاق مرحلة جديدة من عملية السلام مضيفين أن كوشنر وجيسون غرينبلات الممثل الخاص لترمب في المفاوضات الدولية سيعودان إلى المنطقة مرارا على الأرجح.
واعتبر ترمب أن اتفاق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين سيكون “الاتفاق النهائي” وجعل ذلك ضمن أولوياته منذ أن تولى رئاسة الولايات المتحدة.
لكن لم يتضح بعد أي منهج سيتبعه ترمب، من خلال كوشنر وغرينبلات، لحل أحد أصعب الصراعات في العالم.